مواطن
"تغاوتنا شوية ولكن الحمد لله كل الأمور رجعات إلى مجاريها وذّاكرنا في أحوال الوطن بصفة عامة وأمور تخص الحزب... الأمور إلى حد الآن بخير"، كان هذا هو التصريح المقتضب الذي أدلى به أمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، إثر اجتماع الأمانة العامة لحزبه، بمقره المركزي بالعاصمة الرباط، والذي حضره أغلب أعضاء الأمانة العامة، والذي لم يصدر عنه أي بيان إلى حد الآن.
من جانبه، اكتفى المصطفى الرميد، القيادي في "البيجيدي" ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بالقول إنه سيتحدث قريبا، "في الوقت الملائم الذي يراه هو"، بعد أن أكد أن الوزير يجب أن يشتغل في الميدان أولا وأن يتكلم!
من جانبه أوضح سليمان العمراني، نائب الأمين العام للعدالة والتنمية، أن "اللقاء تذاكر ما يتفاعل في بلدنا من معطيات ومستجدات، إلى جانب إعادة طرح قضايا الحزب الأساسية"، مشيرا إلى أن موضوع الحسيمة استأثر بنقاش عميق، أساسي وجوهري".
وحول علاقة الحزب بحكومة سعد الدين العثماني، الذي حضر اللقاء، قال العمراني "موقعنا اليوم هو الإسناد الكامل للحكومة من منطلق الإسناد المبصر الراشد والناصح وليس شيئا آخر".
وفي علاقة بالمؤتمر المقبل للحزب، أوضح العمراني أن اللجنة التحضرية ستجتمع قريبا لاستكمال الاستعدادات للمؤتمر لأن الحزب محكوم بضرورة تنظيمه قبل نهاية العام.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00