مواطن
في الوقت الذي كان تعرف فيه الحسيمة أمس العيد كراً وفراً بين المحتجين والسلطات الأمنية، كتب إلياس العماري على صفحته على فيسبوك تدوينة قال من خلالها إنه يكره التكنولوجيات الحديثة لأنها تنقل أسوأ الأخبار.
وخرج آلاف المحتجين بالحسيمة عشية يوم العيد للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، على إثر حراك الريف، لكن السلطات الأمنية حاولت منع الاحتجاج، ما نتج عنه اشتباكات خلفت عدداً من الجرحى من الطرفين.
وكتب العمارس قائلاً: “في كل الأعياد التي كنت أمضيها مع العائلة أو الأصدقاء، كنّا نتوصل بالتهاني والأخبار السعيدة، حتى ولو لم تكن هناك أخبار سارة، فإننا لم نكن نتوصل بالأخبار السيئة ونحن في غمرة العيد”.
وأضاف العماري، ابن مدينة الحسيمة، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة قائلاً: “طوال حياتي، وبالخصوص في مناسبات الأعياد التي أتذكرها، لم أشعر بالكراهية الشديدة اتجاه أي شيء جامد أو كائن حي”.
وأشار أيضاً في التدوينة: “واليوم في عيد الفطر، شعرت بكراهية وحقد شديدين تجاه التكنولوجيات الحديثة، من هاتف نقال وشبكات التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها وأصنافها، لأنها تنقل لي أسوأ الأخبار”.
واندلعت صدامات جديدة الاثنين بالحسيمة، التي تشهد منذ أشهر احتجاجات واسعة على خلفية مطالب اجتماعية.
وكان النشطاء بمدينة الحسيمة قرروا الاحتجاج يوم عيد الفطر، إلا أن السلطات قامت بتفريق المتظاهرين بالقوة وضاعفت نقاط التفتيش التي تؤدي إليها.
ونقل نشطاء من المدينة أن السلطات الأمنية استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وسط المدينة، لكن خلفت التدخلات عدداً من الجرحى، وتحدث آخرون على اعتقالات طالت عدداً من المحتجين.
وكان الملك محمد السادس قد أعرب عن "استيائه وانزعاجه وقلقه" إزاء التأخر في تنفيذ مشاريع تنموية مقررة لهذه المنطقة التي تشهد منذ ثمانية أشهر حركة احتجاج شعبية واسعة.
ويشهد الريف تظاهرات منذ مصرع بائع سمك في نهاية أكتوبر 2016 سحقاً داخل شاحنة نفايات.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00