كوثر بنتاج
كشف الحسين الوردي وزير الصحة أن مدينة تنغير ستعرف أشغال بناء مستشفى، وذلك بعد واقعة وفاة الطفلة إيديا بعد نقلها من تنغير إلى الراشيدية ثم إلى مدينة فاس، لانعدام سكانير.
وقال الحسين الوردي، في جلسة عمومية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء 13 يونيو، إن الأشغال ستشرع بعد عيد الفطر، على أقضى تقدير لتمكين الساكنة من الحق في الصحة، حسب الوزير.
وكانت الطفلة إديا، ابنة تنغير بالجنوب الشرقي، قد سقطت على رأسها السبت 8 أبريل، مما أدى إلى إصابتها على مستوى الرأس، قبل أن تلفظ أنفاسها بعد ذلك بأربعة أيام، وقد تم نقلها آنذاك إلى المستشفى المحلي بتنغير ثم الرشيدية، ثم إلى فاس حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.
وقد لقيت وفاة الطفلة إيديا تضامناً واسعاً من طرف المغاربة، حيث تداولوا صورها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ونظموا وقفات تضامنية معها، منها أمام مقر البرلمان بالرباط.
واعتبر جمعيات أن "وفاة ايديا عنوان لفشل المنظومة الصحية واستهتار بحياة المواطنين، إذ تطلب إنقاذها التنقل لمسافة 500 كيلومتر من أجل الكشف أو العلاج، بدون جدوى. والمسؤولية في ذلك تتجاوز حصرها، فقط، أو تحميلها للأطر الطبية، وأن معظم هؤلاء يتحلون بالحس الوطني، وإن ينقصه، فقط، توفير ظروف صحية للاشتغال".
وكان الوردي قد نفى في ندوة صحافية "أن تكون وفاة الطفلة إيديا نتيجة للإهمال الطبي"، مشيرا أن "التحقيق كشف اختلالات إدارية في مستشفى الراشيدية”.
وأضاف الوردي أن "الطفلة إيديا وخلافا لما يشاع، عندما حلت بمستشفى تنغير، تم إرسلها للرشيدية لعدم توفر سكانير بالمستشفى، حيث خضعت للسكانير الأول مساء، فأظهر كسرا في الرأس، ولم يكن هناك تورم ولا نزيف، ثم انتقلت للسكانير الثاني الذي خضع له الجسم كاملا، وبدوره لم يظهر أي شيء، سوى كسر وسيلان دم في الأنف، ليتقرر إرسالها للمستشفى الجامعي بفاس، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00