مصطفى أزوكاح
يقول مصدر مطلع، إن ذلك يشكل سابقة في علاقة وزارة الداخلية مع رجال السلطة. ففي الأيام الأخيرة، وجهت الوزارة سؤالا لهم حول ما إذا كانوا يريدون مغادرة المناطق التي يشتغلون بها.
وأوضح ذات المصدر أن وزارة الداخلية طلبت من رجال السلطة توضيح التاريخ الذي التحقوا فيه بمكان عملهم الحالي، وما إذا كانوا يرغبون في المغادرة، أي الاستفادة من الحركة الانتقالية.
ويعتبر المصدر أن هذا يؤشر على قرب إطلاق حركة انتقالية وسط رجال السلطة، حيث قد لا تقتصر على القواد ورؤساء الدوئر والباشوات، بل ستشمل حتى العمال.
وكانت أنباء تحدثت عن إعداد وزارة الداخلية، التي يتولى حقيبتها عبد الوافي لفتيت، للائحة بأسماء العمال الذين ستشملهم الحركة الانتقالية، رفعت إلى رئاسة الحكومة.
الجديد في هذا الموضوع، هو أن وزارة الداخلية تطرح لأول مرة السؤال على رجال السلطة حول ما إذا كانوا يريدون الانتقال من المناطق التي يعملون بها.
وجرت العادة على تطلق الوزارة الحركة الانتقالية دون سابق إشعار، إلا ما يكون من شائعات تسبقها. وفي الكثير من الأحيان يجد العديد من
رجال السلطة صعوبات في تدبير المرحلة الانتقالية، خاصة على مستوى تمدرس الأبناء.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00