هاجم نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ووزير السكنى وسياسة المدينة، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وقال إنه جزء من المشاكل التي تعرفها مدينة الحسيمة.
وقال بنعبد الله، الذي حل صيفا على برنامج "ساعة للإقناع " على قناة ميدي1 تيفي، مساء أمس السبت إن لإلياس العماري خطاب مزدوج.
وأوضح بنعبد الله أن رئيس الجهة يهاجم الأحزاب، وفي الآن ذاته يستجيب لدعواتها من أجل النقاش وإيجاد الحلول لمشاكل مدينة الحسيمة، ثم يخرج من جديد بتصريحات منتقدة للأحزاب.
وتابع بنعبد الله أن المعارضة في البرلمان، والتي يمثلها حزب الآصالة والمعاصرة جزء من المشكل، وقال لا يمكن أن تكون جزءً من الحل.
شدد المتحدث أن ما تعيشه مدينة الحسيمة هو مشكل الوطن، وأن أي استغلال لهذا المشكل سياسيا لا يمكن إلا أن يؤدي إلى مشاكل كارثية.
وقال بنعيد الله "وإذا وجد شخص لم يقم بدوره في الشمال فهو حزب الأصالة والمعاصرة الذي يتوفر على أكبر تمثيلية في الشمال والتي اكتسبوها بأساليب غير أخلاقية، والكل يعلم ذلك".
من جهة أخرى أكد بنعبد الله أن الاحتجاجات بالمدينة طبيعية، تعبر عن مطالب اجتماعية في عدد من جوانبها، لأن المسلسل التنموي جعل بعض الأقاليم ليس فقط في الحسيمة، لم تنعم بنفس المستوى التنموي وجعل فئات بعينها لم تصلها الخيرات.
واعترف الوزير أن الحكومة استهانت باحتجاجات الحسيمة قائلا "بل أكثر من ذلك هل تتصورن أن أي مسؤول حكومي يحترم نفسه، أن لا يأخذ بعين الاعتبار تعبيرات من هذا النوع في عهدنا هذا الذي يتسم بالشبكات الاجتماعية، والجميع يلج إلى المعلومة".
ورفض بنعبد الله القول بأن الحكومة تمارس سياسة العقاب الجماعي لأن سكان المنطقة اختاروا التصويت على حزب دون آخر.
وقال "إذا كنا نمارس العقاب الجماعي لابد لنا بالمحكمة الجنائية الدولية، الواقع هناك برنامج أساسي، وقع في 2015 كان من المفروض أن ينطلق إلا أنه تأخر، والمغرب يعرف اختلالات وله سلبيات وأي واحد ينفي ذلك راه كيخبي الشمس بالغربال".
واعتبر المتحدث أن ما يقع في الحسيمة يدق ناقوس الخطر، من أجل إعادة فهم الأشياء وتوسيع التنمية أكثر، وأن تشمل وتهتم السياسة المتبعة بالمناطق النائية والجبلية والفئات المتضررة أكثر، "لأن هذا ما يضم الاستقرار"، على حد تعبيره.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00