موسى متروف
هاجمت المرشحة الفرنسية، ذات الأصول الجزائرية، ليلى عيشي، غريمها مجيد الگراب، يومه الجمعة بالدارالبيضاء، في إطار حملتها للانتخابات التشريعية الفرنسية عن الدائرة التاسعة الخاصة بفرنسيي الخارج، التي وصفتها بـ"الأعنف"، حيث وصل الأمر إلى تلقيها تهديدات بالقتل.
وكانت عيشي، إلأى جانب الگراب، قد اجتازت الدور الأول من هذه الانتخابات، في انتظار الحسم في الدور الثاني يوم 18 يونيو الجاري.
وقدمت عيشي نفسها، في ندوة صحافية، على أنها الأصلح للحفاظ على التوازنات في العلاقات المغربية الفرنسية، عكس الگراب، الذي قالت إنه يشعل "النيران" في العلاقات الفرنسية المغربية، والفرنسية الجزائرية، والمغربية الجزائرية.
ودافعت عن تنظيمها بمجلس الشيوخ، بصفتها برلمانية وأيضا نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة، سنة 2013 منتدى حول الصحراء، وهو ما جعلها تتهم بأنها مساندة للبوليساريو. وأكدت أن الگراب ساندها في ذلك الوقت لأنه كان مساعدا لأحد البرلمانيين الاشتراكيين، موضحة أن موقفها هو موقف بلادها فرنسا من قضية الصحراء، وأنها سعيدة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وموقف المملكة من قضايا المناخ والتنمية المستدامة.
وحول علاقاتها بالمغرب، قالت عيشي إنها علاقات طيبة، والدليل أن من يعادل وزير الدفاع في المغرب (وتقصد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني) هنأنها خلال تنظيم اجتماع في 2016، جمع بين قضايا الدفاع والبيئة، وأن ذلك تأكد بتنظيم لقاء آخر بمراكش حول الموضوع ذاته ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف "كوب22"، وتلاه لقاء مع مسؤولين مغاربة ضمن أشغال منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في دجنبر الماضي...
وفي هذا الصدد، قالت عيشي إنها أول من جمع العسكريين والمهتمين بالبيئة وجعلتهم يجلسون إلى طاولة واحدة، ووزعت على الحاضرين في الندوة الصحافية نسخا من كتابها "الكتاب الأخضر للدفاع"، بحكم انتمائها السابق إلى "أوروبا إيكوليوجيا"، قبل أن تنتقل إلى "الحركة الديمقراطية" (الموديم)، لأن حزبها السابق أصبح "حزبا من اليسار الجذري"، في حين تعتبر نفسها "إيكولوجية ليبرالية منفتحة".
وحول سؤال لـ"مواطن" حول ما جاء في بيان لرئيسة حركة "إلى الأمام" كاثرين بابارو من سحب لترشيحها من طرف الحركة، أجابت المعنية أن صاحبة البيان "تكذب" وأنها سترفع عليها دعوى بـ"القذف" فور انتهاء حملتها. وأوضحت أنها مرشحة "الموديم" وحركة "إلى الأمام" في الوقت ذاته، موضحة أن مرشحي هذين الحزبين هم المسموح لهم فقط بوضع هويتي الحزبين معا على منشوراتهم في إطار الاتفاق السياسي بين حزبي فرانسوا بايرو والرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون. وقالت إنه لا يمكنها الكذب في هذا الترشيح لأنه مخالفة يعاقب عليها القانون الجنائي بالسجن والغرامة، ما من شأنه أن يفقدها حقها في ممارسة المحاماة التي تمارسها منذ مدة طويلة.
وفضلا عن مقاضاة رئيسة الحركة وقياديا آخر في هذا الحزب، كشفت عيشي أنها تعتزم رفع دعوى قضائية أخرى ضد مجيد الگراب، الذي اتهمته بتشغيل من تلاعب بالمعلومات الخاصة بها على موقع "ويكيبيديا"، ووصفته بأنه "جاء كالشعرة على الحساء"، ولم يقبل أن يمر بالانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي في الدائرة التاسعة، وترشح "مستقلا" رغم انتمائه إلى الآن، كما قالت، إلى حزب "الوردة".
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00