كوثر بنتاج
قالت خديجة الروكاني عضو هيئة دفاع معتقلي الحسيمة، إن الوكيل العام للملك قرر تمديد الحراسة النظرية لمدة 96 ساعة أخرى لمعتقلين على خلفية حراك الريف.
وأضافت الروكاني في تصريح لـ"مواطن" أن الأمر يتعلق بكل من نبيل أمحجيق، وهو ثاني أبرز النشطاء في حراك الريف بعد ناصر الزفزافي، وسليمة الزياني" المعروفة باسم "سيليا".
ولازالت التحقيقات جارية مع كل من الصحفي محمد اصرحي، وفؤاد صبري، وعبد العالي حدو، داخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك لكونهم اعتقلوا يوم الأربعاء ولم يستوفوا بعد مدة الحراسة النظرية الأولى.
وجرى إيقاف شخصان آخران أمس الخميس بالحسيمة، ويتواجدان بمقر الشرطة القضائية في مدينة الحسيمة، ومن المنتظر نقلهما إلى مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، وتقديمهم على أنظار الوكيل العام للملك الذي سيحيلهم على قاضي التحقيق.
وتشهد مدينة الحسيمة منذ سبعة أشهر حركة احتجاجية تطالب بالتنمية في الريف الذي يعتبر المحتجون أنه "مهمش".
وتم توقيف زعيم الحراك ناصر الزفزافي الذي يقود منذ أكتوبر 2016 الاحتجاج الشعبي في منطقة الريف، بتهمة "المساس بسلامة الدولة الداخلية".
مقابل ذلك اجتمع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الاثنين الماضي بالرباط ، مع منتخبين ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزراء، للتباحث حول أحداث الحسيمة.
ودعا رئيس الحكومة عقب الاجتماع لضرورة العمل وبشكل جماعي من أجل حل الإشكالات المطروحة وتسريع برامج التنمية بإقليم الحسيمة.
وقال العثماني في تصريح للصحافة، "تم الاتفاق وبشكل ملح على أنه يتعين علينا جميعا، وعلى اختلاف انتماءاتنا وحساسياتنا السياسية، المضي يدا واحدة للعمل على حل الإشكالات العالقة بالمنطقة".
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00