أفادت مصادر من الحسيمة أن مواجهات جرت اليوم الخميس، بين متظاهرين وقوات الأمن، التي تشكل مركز احتجاجات شعبية منذ سبعة أشهر.
وفي الأيام السابقة، كان المحتجون يخرجون إلى حي سيدي عابد وسط الحسيمة بعد صلاة التراويح، لكن قرروا اليوم الخروج قبل موعد الإفطار في حدود الساعة الخامسة، لكن حضرت قوات الأمن ووقعت مواجهات خلفت بعض الإصابات وفق ما أفادت به مصادر من الحسيمة، وأكده أيضاً مراسل لوكالة فرانس برس.
ونشرت سعاد الشيخي، النائبة البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية وابنة الحسيمة، على صفحتها فيسبوك، صوراً تقول إنها لشاب أصيب خلال التدخل الأمني عشية اليوم الخميس، وأضافت أن قوات الأمن استعملت الغاز المسيل للدموع.
ونقلت فراس بريس أن عشرات الشبان واجهوا بالحجارة قوات مكافحة الشغب التي ردت مستخدمة الغازات المسيلة للدموع في أزقة حي سيدي عابد، في وقت تجري تظاهرات ليلية بصورة يومية منذ حوالى 12 يوما في هذا الحي بدون أن تتخللها حتى الآن أعمال عنف.
وتشهد مدينة الحسيمة منذ سبعة أشهر حركة احتجاجية تطالب بالتنمية في الريف الذي يعتبر المحتجون أنه "مهمش".
وتم توقيف زعيم الحراك ناصر الزفزافي الذي يقود منذ أكتوبر 2016 الاحتجاج الشعبي في منطقة الريف، مطلع الأسبوع الماضي بتهمة "المساس بسلامة الدولة الداخلية".
والخميس احتشدت مجموعات من الشباب في حي سيدي عابد مرة جديدة وسارت في تظاهرة مفاجئة في أزقة الحي.
وقامت الشرطة بصدهم وإجبارهم على العودة إلى إحدى الساحات، ما دفع العديد منهم إلى البدء في رشق الشرطة بالحجارة، بحسب مراسل فرانس برس.
ونفذت الشرطة اعتقالات عدة، وتوقفت الاشتباكات نحو الساعة السادسة والنصف لكن المتظاهرين توعدوا بالعودة إلى التظاهر بعد الإفطار.
وقال مصدر من السلطات المحلية لفرانس برس إن "مجموعة من المراهقين والقاصرين أرادوا السيطرة على شارع عام، وحصل تدخل من جانب الشرطة، وكل شيء عاد إلى طبيعته الآن"، واصفا ما حصل بأنه مناوشة.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00