صباح اليوم الخميس، أصدرت وزارة الصحة بياناً تتحدث فيه عن المنشآت الصحية التي قامت بها في إقليم الحسيمة، وأوردت مثال المركز الجهوي للأنكولوجيا، الذي دشن الملك محمد السادس في يوليوز 2008، لكن الجدل ظل قائماً حول استجابته لتطلعات الإقليم.
لكن البيان أشار إلى أن هذا المركز سيتم إعادة تأهيله وتجهيزه في إطار برنامج الحسيمة منارة المتوسط 2015-2019 بشراكة مع مجلس جهة طنجة – تطوان -الحسيمة بتكلفة إجمالية تقدر ب 15 مليون درهم، وأضافت البيان أن وزارة الصحة لم تتوصل بهذه الأموال إلا بعد توقيع ملحق الاتفاقية بين وزارة الصحة ومجلس جهة طنجة-تطوان – الحسيمة ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم شمال المملكة بتاريخ 21 أبريل 2017.
تحميل المسؤولية بخصوص إعادة تأهيل المركز لمجلس جهة طنجة الحسيمة تطوان، لم يرق إلياس العماري، رئيس حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الجهة، حيث أصدر بيان حقيقة قال فيه إن الجهة قامت بالإجراءات الإدارية الضرورية للتأشير على مبلغ 12 مليون درهم المخصص لهذا المشروع.
وأضاف بيان الحقيقة أنه “بتاريخ 11 نونبر 2016 أرجعت وزارة الصحة المبلغ المذكور إلى الخزينة، ولأجل تسريع إنجاز الأشغال، صادق مجلس الجهة في دورته العادية المنعقدة بتطوان بتاريخ 6 مارس 2017 على الملحق الأول للاتفاقية الأصلية، الذي يتم بموجبه تحويل نفس المبلغ إلى وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم شمال المملكة للقيام بتنفيذ مشروع تقوية تحسين الخدمات المقدمة بمركز الأنكولوجيا بالحسيمة، وليس كما ورد في البلاغ الصحفي لوزارة الصحة الذي يدعي أن الوزارة توصلت بالمبلغ المذكور بعد توقيع ملحق الاتفاقية بين الوزارة ومجلس الجهة والوكالة”.
ومنذ انطلاق الحراك الاحتجاجي في الحسيمة، كثر الجدل حول مركز الأنكولوجيا، بين محتجين يطالبون بمركز استشفائي كبير يعالج حالات السرطان المنتشرة في الإقليم، وبين الوزارة الوصية التي تقول إن المركز يشتغل بشكل عادي ومنذ سنة 2008، ويوفر عدداً من الخدمات الصحية لجميع سكان الإقليم والمناطق المجاورة.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00