تبنت قيادة حزب الاستقلال موقف مكتبها الإقليمي بالحسيمة، حول الأحداث بالمدينة، وأعلنت عن تضامنها المطلق واللامشروط مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية للمحتجين.
وطالب حزب الاستقلال في بلاغ له، نشره موقعه الالكتروني، بإطلاق سراح المعتقلين وتوقيف المحاكمات.
وسجل البلاغ استغرابا من تعاطي الحكومة مع الحراك في الحسيمة قائلا " تارة تقذفه بالتهم الثقيلة وتارة أخرى لا تتوانى في وصف المطالب المعبر عنها بالمشروعة وتقر بالطابع الاجتماعي للحراك، قبل أن توفد وفدا وزاريا عنها إلى هناك للطمأنة، قبل أن ينتهي بها المطاف إلى شن حملة اعتقالات واسعة".
وترى قيادة حزب الاستقلال أن "الحكومة بهذه الطريقة المرتبكة زادت الأوضاع تعقيدا"، على حد تعبيرها.
وطالب حزب الميزان بحوار جدي، والتعبير عن حسن النوايا لدى جميع الأطراف، من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين وتوقيف المحاكمات من جهة ومن جهة ثانية تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية إلى حين التأكد من صدقية وفعالية الحوار.
وكان نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، طالب بإطلاق سراح المعتقلين، وشدد المتحدث أن الحراك بالحسيمة يعبر عن مطالب اجتماعية منذ سبعة أشهر، مذكرا بأن المحتجين كانوا يحمون المؤسسات المحلية ويحرصون على الأمن وينظفون الساحات.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00