قرر الاتحاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تشكيل لجنة للتنسيق وتبادل المعطيات واتخاذ المواقف والقرارات المشتركة حول أحداث الحسيمة، وما تلاها من اعتقالات، وذلك بعد مرور أكثر من 7 أشهر على بدأ الاحتجاجات بالمنطقة
وكشفت جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها اليوم الثلاثاء 6 يونيو، أن اللجنة ثلاثية تضم كل من الكاتب الأول، والكاتب الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والكاتب الإقليمي للحسيمة.
وترأس إدريس لشكر الكاتب الأول مجلسا جهويا بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أول أمس الأحد 4 يونيو، خصص للتداول حول التطورات التي تعرفها مدينة الحسيمة.
ودعا الكاتب الأول الحكومة إلى ضرورة تحضير برنامج تنموي استعجالي شامل، للتخفيف من الآثار السلبية للخصاص المسجل في عدد من الأقاليم، على مستوى التشغيل، والتعليم والصحة والسكن والنقل والمرافق العمومية، وغيرها.
وأكد الاتحاد الاشتراكي على الحرص على احترام الحق في التعبير وفي الاحتجاج السلمي، ومواصلة الحوار الجاد، حسبه، ثم السهر على احترام حقوق الإنسان.
وأدان الحزب ما اعتبره "ركوبا انتهازيا" على الاحتجاجات في الحسيمة، من طرف بعض الجهات، والتي حسبه " ساهمت في إفساد المشهد السياسي وكانت مسؤولة عن تسيير الشأن العام".
يشار إلى أن وفدا حقوقيا حل بمكان احتجاج بالحسيمة، يبحث عن وساطة، يضم كل من المعتقل السياسي السابق صلاح الوديع، ومحمد النشناش الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمصطفى المعتصم.
وأمام رفض أغلب نشطاء الحراك الحوار مع هذه الوفد بشرط إطلاق سراح المعتقلين، من المنتظر أن يعقد لقاء مساء اليوم الثلاثاء بمقر اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالحسيمة لبحث سبل تجاوز حالة الاحتقان والتوتر في المدينة.
يأتي هذا في وقت اعتقلت أمس السلطات أمس الاثنين الرجل الثاني في الحراك نبيل أحمجيق وناشطة أخرى هي سيليا الزياني، فيما قرر قاضي التحقيق إيداع الزفزافي و6 معتقلين سجن عكاشة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00