استمر سكان الحسيمة في الاحتجاج لليلة العاشرة على التوالي، حيث تظاهر المئات بحي سيدي عابد وسط المدينة، أمس الاثنين، مطالبين بإطلاق سراح زعيم الحراك ناصر الزفزافي وباقي المعتقلين.
ورغم التواجد الأمني الكثيف وإغلاق أغلب المنافذ المؤدية إلى هذا الحي، استطاع المحتجون تنفيذ احتجاجاهم، الذي بدأ قبل سبع أشهر، واستمر في بداية رمضان بشكل يومي.
يأتي هذا في وقت اعتقلت أمس السلطات أمس الاثنين الرجل الثاني في الحراك نبيل أحمجيق وناشطة أخرى هي سيليا الزياني، فيما قرر قاضي التحقيق إيداع الزفزافي و6 معتقلين سجن عكاشة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
وتتمثل التهم الموجهة للزفزافي والمعتقلين الآخرين، في المس بالسلامة الداخلية للدولة المغربية، والتجمهر غير المرخص له، وزعزعة ولاء مواطنين للدولة ومؤسسات الشعب، والدعاية ضد الوحدة الترابية، والعصيان.
وحل أمس وفد حقوقي يبحث عن وساطة، يضم كل من المعتقل السياسي السابق صلاح الوديع، ومحمد النشناش الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمصطفى المعتصم، وقد حلوا بمكان احتجاج السكان.
وأمام رفض أغلب نشطاء الحراك الحوار مع هذه الوفد بشرط إطلاق سراح المعتقلين، من المنتظر أن يعقد لقاء مساء اليوم الثلاثاء بمقر اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالحسيمة لبحث سبل تجاوز حالة الاحتقان والتوتر في المدينة.
وشهدت مدينة الحسيمة تظاهرات يومية طوال الأسبوع وكذلك بلدة أمزورن المجاورة، لكن التعبئة تراجعت في نهاية الأسبوع في الحسيمة حيث باتت قوات الأمن تنتشر في الأحياء التي يشملها الحراك لمنع التجمعات. وبقي التحرك "سلميا" باستثناء بعض الحوادث.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00