ترأس رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الاثنين اجتماعا بمقر رئاسة الحكومة، مع القطاعات الحكومية المعنية بالمشاريع التنموية بالحسيمة ومنتخبين ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ويعقد رئيس الحكومة هذا الاجتماع، في وقت تستمر فيه اعتقالات محتجين بالحسيمة، كان آخرها، اعتقال نبيل أحمجيق، المعروف بـ"دينامو الحراك"، وسليمة الزياني الملقبة بـ"سيليا". فيما أحيل ناصر الزفزافي، أبرز وجوه الحراك، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وحضر هذا اللقاء إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكان أعلن عن مناظرة وطنية حول الاحتجاجات التي يعرفها إقليم الحسيمة.
وقال العماري، في تصريح سابق لـ"مواطن" إن الجهة لم ترغب في تهيئ المناظرة وحدها، وأن هناك لجنة ينسق أعمالها أحد المعتقلين السابقين لليسار ومن الفعاليات النشيطة في داخل طنجة ويعمل داخل الجهة، إلى جانب شخصيات أخرى من المجتمع المدني، تسعى لتفعيل المبادرة.
وكان وفد وزاري حل ماي الماضي بمدينة الحسيمة، وعقد لقاء مع منتخبي المنطقة وفعاليات من المجتمع المدني، وأكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة أتت بناء على تعليمات من الملك محمد السادس.
وضم الوفد كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية عزيز أخنوش، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالإضافة إلى محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
ويضم الوفد الوزاري أيضا وزير الاتصال والثقافة محمد الأعرج وعلى الفاسي الفهري المدير العام لمكتب الكهرباء و الماء الصالح للشرب.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00