عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تحت رئاسة عزيز أخنوش رئيس الحزب، اجتماعا له يوم الجمعة 2 يونيو 2017، تدارس من خلاله عددا من القضايا التي تهم الشأن الوطني وعلى رأسها الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة، ونقاطا تنظيمية أخرى تهم الشأن الداخلي للحزب، حسب بيان للمكتب السياسي لحزب "الحمامة".
وبخصوص الأوضاع في منطقة الحسيمة التي شغلت "حيزا هاما من النقاش المسؤول" بين أعضاء المكتب السياسي، فإن الحزب "يؤكد مرة أخرى على التجاوب الايجابي للحكومة مع مطالب الساكنة ويدعم المجهودات التي تقوم بها في إطار مشروع التنمية الخاص بإقليم الحسيمة ويدعو إلى تسريع وثيرة تنفيذها".
في المقابل، "يشدد على ضرورة التعامل الحازم مع أي محاولة لتعطيل أو التشويش على الجهود التنموية، و يدعو إلى عدم الانسياق وراء أي انزلاقات أوانحرافات تخدم أهدافا لا علاقة لها بالمطالب الاجتماعية للساكنة"، و"يشيد بالتدبير الذي انتهجته السلطات العمومية في معالجتها لهذا الملف، وينوه باحترامها للشكليات القانونية والمساطر القضائية ويؤكد على قدسية مبدأ قرينة البراءة".
ودعا الحزب جميع القوى الوطنية إلى "توحيد الصف والالتفاف حول ثوابت الأمة انتصارا لوحدة الوطن" و"توفير مناخ الثقة من أجل تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة، ويؤكد على أن كل المزايدات التي لا تخدم ساكنة المنطقة ستكون حجرة عثرة أمام تنفيذها"، حسب نص البيان.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00