بلخير سلام
تتحول أنظار الجماهير الرياضية المغربية، مساء اليوم (السبت)، صوب ملعب ميلينيوم ستاديوم بمدينة كارديف الويلزية، لمتابعة نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي سيجمع فريقي ريال مدريد الإسباني وجوفنتوس الإيطالي.
وتبرز أهمية المباراة النهائية الأوروبية لدى الجمهور المغربي في عدة جوانب، لعل أبرزها مشاركة الدولي المغربي، المهدي بنعطية، سواء رسميا أو احتياطيا، ضمن تشكيلة النادي الإيطالي، المتوج معه، مؤخرا، بلقب الدوري الإيطالي، فضلا عن وجود طرف ثان في المواجهة، وهو النادي الريالي الملكي، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية عريضة داخل المغرب؛ وهي المعطيات التي قد تجعل هذا النهائي، المقرر انطلاقه في السابعة إلا ربع من مساء اليوم، يحظى بمتابعة جماهيرية قياسية.
ويعول اللاعب بنعطية، ومعه فئة عريضة من المتتبعين المغاربة، على هذا النهائي الأوروبي، أملا في إمكانية ولوج التاريخ من أوسع أبوابه؛ إذ في حال الظفر به فإنه سيكون أول لاعب مغربي يحظى بهذا التتويج، مثلما سيدخل المغرب خانة الدول التي حظي لاعبوها بإحراز كأس هذه المسابقة الأغلى أوروبيا على مستوى الأندية، علما أن الإحصائيات والأرقام تؤكد أن 39 جنسية مختلفة سبق لها معانقة لقب "شامبيوزليغ"، خاصة في طبيعته الحديثة، انطلاقا من سنة 1993، وضمنها 13 جنسية غير أوربية، مقابل 26 جنسية أوربية.
إلى ذلك، يعد اللاعب بنعطية ثاني لاعب مغربي يحظى بالمشاركة في نهائي عصبة أبطال أوروبا، بعد اللاعب الرجاوي السابق، رضوان حجري، من خلال مشاركته في نهائي موسم 1987/1988، رفقة فريقه بنفيكا البرتغالي، المحترف به آنذاك، ضد نظيره أيندهوفن الهولندي، والذي عاد التتويج بلقبه للفريق الهولندي، عن طريق الضربات الترجيحية (6-5)، كما أن اللاعب العربي الوحيد الذي أحرز هذه الكأس يبقى هو الجزائري رابح مادجر، وذلك عن موسم 1986/1987، صحبة فريق بورتو البرتغالي.
27 mars 2026 - 10:00
26 mars 2026 - 14:00
26 mars 2026 - 13:00
26 mars 2026 - 12:00
26 mars 2026 - 09:00
ضيوف المواطن24 mars 2026 - 15:00