يوسف لخضر من الحسيمة
خرج آلاف السكان بمدينة الحسيمة اليوم الخميس، بعد صلاة التراويح إلى الشوارع، للمرة السادسة على التوالي، للاحتجاج والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق الملف الحقوقي، الذي خرجوا من أجله منذ أكثر من 7 أشهر.
ورغم التطويق الأمني الكبير الذي سجل اليوم بالشارع الرئيسي بمدينة الحسيمة، إلا أن السكان اخترقوا الأزقة الصغيرة ليصلوا إلى حي سيدي عابد حيث يجتمعون كل ليلة، ورفعوا شعارات تطالب الدولة والسلطات بإطلاق سراح ناصر الزفزافي، قائد الحراك الشعبي بالريف، وجميع المعتقلين.
وصدح الآلاف باسم ناصر الزفزافي، بشعارات منتقدة للدولة وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين، من قبيل: "الشعب يريد سراح للمعتقل"، و"الشعب يريد إسقاط الفساد"، و"حرية كرامة عدالة اجتماعية".
وقد نفذ تجار المدينة اليوم الخميس إضراباً عاماً، حيث بدت الحركة التجارية مضطربة بعض الشيء وفي المساء كان كل المتاجر والمقاهي مقفلة، وهو القرار الذي أعلن أمس ويستمر لمدة ثلاثة أيام، كشكل اجتجاجي تصعيدي.
تأتي هذه الاحتجاجات اليومية بمدينة الحسيمة والمناطق المجاورة لها بعد اعتقال 40 شخصاً من بينهم قادة في هذا "الحراك” الذي بدأ بعد مقتل بائع السمك محسن فكري في شاحنة للنفايات في أكتوبر 2016.
وأثارت الاحتجاجات الأولى في ميناء الحسيمة حركة أوسع للمطالبة بتنمية المنطقة ومكافحة الفساد والقمع والبطالة. وتم توقيف ناصر الزفزافي الذي أصبح زعيم "الحراك الشعبي" الاثنين الماضي بعد ثلاثة أيام من بحث قوات الأمن المغربية عنه.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00