قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في مستهل اجتماع مجلس الحكومة صباح اليوم، إن "قضية الحسيمة دائما حاضرة عندنا"، واستدرك بأن الاهتمام ينصب أيضا على "عدد من المناطق في المغرب"، قبل أن يعود ليلح على "التفاعل الإيجابي" للحكومة مع أحداث الريف، وبأنهم في الحكومة " متبعينها بالطريق الملائمة".
وقبل أن يعطي الكلمة لوزير العدل محمد أوجار، ليقدم تقريرا على تطور ملف الريف، حاول العثماني "طمأنة المواطنين"، بكون الحكومة "تتابع الملف التنموي" وذكّر بذهاب وزراء إلى الحسيمة وبالمشاريع التي وصف بعضها بأنها "بدأت وتأخرت في حين تحترم أخرى مواعيدها". وأكد على أن المشاريع المعنية "استراتيجية"، وأعطى مثال المستشفى الذي "لا يبنى بين عشية وضحاها"، على حد تعبيره.
ودعا رئيس الحكومة الوزراء، خصوصا، في الإسكان والصحة والتجهيز والفلاحة والصيد البحري إلى تتبع المشاريع "بفعالية".
وأوضح أنه يجتمع كل مرة مع وزير أو وزيرين لمتابعة الملف، فيما أصر على ضرورة حماية الممتلكات العامة والخاصة وصيانة الأمن العام وتعزيز الأمن والاستقرار، لأنه "ضروري ومهم ويستفيد منه الجميع"، على حد تعبيره.
وأضاف العثماني أنه اجتمع مع وزيري العدل والداخلية (عبد الوافي لفتيت) وقال إنه أكد على احترام حقوق الإنسان في الملف حقوق الإنسان واحترام حقوق المتهمين واحترام المساطر . وحرص على تحية المجلس الوطني لهقوق الإنسان ولجنته الجهوية في المنطقة، والتي قال إنها حاضرة وتقوم بمجهودات في هذا الصدد.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00