في حديثه الفيسبوكي الأسبوعي "حديث الثلاثاء"، تحدث كاتب الدولة المكلف بالنقل والقيادي في حزب العدالة والتنمية محمد نجيب بوليف عن الأوراش التي تشهدها المملكة في مقابل "تطور الأحداث في بعض المدن المغربية بطريقة سريعة"، في إشارة ربما إلى الاحتجاجات، وعلى رأسها حراك الريف. وحاول أن يبعث الأمل في تدوينته من خلال التذكير بالأوراش المختلفة التي تعرفها البلاد.
فقد كتب "تتطور الأحداث ببعض المدن المغربية بطريقة سريعة، وفِي بعض الأحيان تكون عير مرتقبة"، ليمر إلى كون المغرب "استطاع خلال عقود من الزمن أن يجد صيغته الخاصة للتعامل مع مختلف القضايا المطروحة على الساحة. صيغ قد ترضي البعض ولا ترضي البعض الاخر...لكن المجتمع ككل ينسجم معها، بعد قبولها، بطريقته العامة، وكل واحد منا ينسجم معها بطريقته الخاصة... لن تجد من هو راضٍ على كل شيء، وقد تجد من هو ساخط على كل شيء... تلك طبيعة البشر، ونحن بشر".
ويذكر الوزير الملتحي بأنه "أمام بلدنا العديد من التحديات التي تتطلب منا جميعا تظافرا للجهود. هناك الورش الديمقراطي، والورش الحقوقي، والورش المؤسساتي، وكلها اوراش أفقية تحتاج لمزيد من الجهد والانقان لكي ننهض بها. وهناك الورش الاجتماعي الذي يحتاج لوحده عشرات السنين لكي يجد كل مغربي ذاته في بلده، وهناك الورش الاقتصادي الذي يحتاج أيضا لكي نتعامل معه بحرفية أكبر لكي نخرج الشعرة من العجين سالمة، وهناك الورش البنائي/التعليمي الذي بدونه لن تستقيم الاوراش الاخرى... هو إذن مغرب مفتوح على كل هذه الاوراش دفعة واحدة، والاوراش تتطور وتتحسن بالبناء المستمر... تبنى الأساسات، وبعدها اذا كانت من دواعي لروتوشات تحسينية فلا بأس... مغرب الاوراش يحتاج لكل ابنائه، لكل أقاليمه، لكل موارده، مغرب الاوراش يحتاج التعاون والتوافق والتشاركية المجتمعية... فلينظر كل واحد منا أين موقعه من البناء، ومن الأوراش، ومن ظن أن ذلك لا يهمه، فلربما هو واهم...".
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00