أجمعت تدخلات النواب في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية ليوم الثلاثاء 30 ماي، على انتقاد تجاهل الحكومة الحديث عن أحداث الريف، وعدم برمجة مجموعة من الأسئلة في الجلسة.
في مستهل الجلسة، تناول عدد من النواب، في إطار نقطة نظام، موضوع أحداث الحسيمة، موجهين انتقادات للحكومة، ومتهمين إياها بتجاهل النقاش المطروح حاليا.
وقال عبد الله بوانو عن حزب العدالة والتنمية إن ما يقع في الحسيمة ليس مشكلة جهوية بل وطنية سببها غياب التنظير المسبق وعدم التدخل في الوقت المناسب.
وأضاف أن الأمر يحيل إلى مدى الالتزام بتنفيذ المشاريع، قائلا " قدم في 2015 مشروع بـ7مليون درهم واليوم نسأل عن تنزيله وهي من بين الأمور الأساسية التي يجب على الحكومة والدولة عموما أن تتحلى بنوع من المصداقية، وليس حتى تحدث الواقعة نسارع بإطفائه نيرانها إذن فالإشكالات التي تثير النواب هي إشكالات قد تبدو محلية لكن لها بعد وطني".
في الاتجاه ذاته قال إدريس الأزمي رئيس فريق العدالة والتنمية، إن هناك تغييب للبرلمان في القضية الوطنية، مضيفا " لابد من القيام باللازم كي يقوم البرلمان بدوره اتجاهها"
بدوره قال نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أنه تقدم بأكثر من سؤال، لكنه لم يتلقى أي جواب عنها ولم تبرم في الجلسة الأسبوعية، وطالب رئيس مجلس النواب بالتدخل العاجل من أجل برمجتها للحصول على موقف الحكومة من كل ما يحدث.
وأشار محمد أشرورو رئيس فريق الأصالة والمعاصرة إلى أن عدد من مدن المغرب تعرف احتجاجات، مستغربا لما اعتبره تغييبا لدور البرلمان.
وطالب محمد الفاضلي، عن الفريق الحركي، بضرورة تخصيص جلسة للأحداث في الريف للاطلاع على ما هو ظاهر وما هو خفين على حد قوله.
وقال مصطفى الخلفي وزير العلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة، في ختام الجلسة، إن الحكومة ستتفاعل مع جميع الأسئلة الواردة عليها، وأن وزير الداخلية سيجب عن الأسئلة الأسبوع المقبل.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00