مواطن
بعد اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الجمعة الماضية دون إصدار أي بلاغ رسمي حول موقف الحزب من الأحداث التي تعرفها مدينة الحسيمة، كتب إلياس العماري تدوينة على صفحته الشخصية على فيسبوك، اليوم الاثنين، يتحدث فيها عن "فضيلة الحوار" و"محسن فكري" و"الاحتجاجات".
التدوينة، التي جاءت متأخراً للحديث عن الوضع في الحسيمة، على اعتبار أنه المسؤول المنتخب الأول بجهة طنجة الحسيمة تاونات، لم تحمل أي موقف رسمي بخصوص ما يعيشه الإقليم، من احتجاجات واعتقالات آخرها، ناصر الزفزافي صباح اليوم الاثنين، والذين باتوا يواجهون تهماً ثقيلة.
السؤال الذي طرح في الأيام الماضية من قبل الكثيرين: “أين إلياس العماري ابن مدينة الحسيمة؟”، أجاب عليه العماري بالقول أنه “اختار السكوت، ليس ذلك جبنا ولا هروبا ولا لأنني لا أتوفر على جواب، ولكن لأنني اقتنعت بأن الصمت في بعض اللحظات قد يكون انتصارا للوطن وللساكنة”.
وأشار العماري في تدوينته أنه “راسل الحكومة، في البداية الأولى لما اصطلح عليه حراك الريف، وتكلمت مرارا وتكرارا مع أغلب وزرائها للتدخل العاجل قبل فوات الأوان”، لكن دون جواب.
العماري كشف في حديثه عن العلاقة التي كانت تربطه بالراحل محسن فكري، وقال “كنت على معرفة شخصية بالمرحوم محسن فكري، وكان يتصل بي حتى قبل أن أكون رئيسا للجهة وللحزب، إما لتجاذب أطراف الحديث والمزاح، أو للتدخل لحل مشكل ما... فكري بالنسبة لي لم يكن عنوان ألم وبؤس وظلم فقط، فكري بالنسبة لي هو كل هذا وأكثر، كان صديقا شخصيا”.
وقال إنه “مستعد لتحمل كل أنواع الشتم والسب والإهانة، على أن أتحول إلى بطل من ورق على حساب مآسي سكان بلدتي وأهل وطني”، وأضاف “ماذا تريدون؟ أن أنشر بيانا أحمل فيه المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك، وأدين الحكومة، أو أعلن العصيان، أو أن أقدم استقالتي لكي يهلل البعض بأنني بطل، وهذا هو إلياس الذي عرفناه.. لا، لن أفعلها”.
ما يؤكده العماري في هذه التدوينة أنه “أخذ مبادرة بصفته رئيسا للجهة لفتح حوار، وجعل “الإشراف عليه ليس في يد الجهة فقط، وإنما في يد كل الضمائر الحية، وفي يد كل من يريد مصلحة المنطقة والبلاد”. لكن لم يحدد أي موقف بخصوص ما شهدته الأيام القليلة الماضية من اعتقالات في صفوف المحتجين.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00