فتح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعية، بقيادة كاتبه الأول إدريس لشكر، "الباب" أمام من يريد أن يترأس المجلس الوطني (برلمان الحزب) أو أن يصبح عضوا في مكتبه السياسي.
فبعد أن كان لشكر هو المرشح الوحيد لخلافة نفسه في المؤتر الخير لحزب الوردة، هل يتكرر السيناريو ذاته مع رئيس المجلس الوطني الذي لم يكن سوى الحبيب المالكي (كانت هذه الهيئة تحمل اسم اللجنة الإدارية)؟
وقد أعلن لشكر "لكافة أعضاء المجلس الوطني" عن فتح باب الترشيح للمنصبين ابتداء من يوم (غد) الثلاثاء 30 ماي إلى غاية الأحد 4 يونيو المقبل، على أن يستوفي المرشحون الشروط "المنصوص عليها قانونا، وعلى رأسها أن يكون عضوا في المجلس الوطني المصادق على لائحته في المؤتمر الوطني العاشر للحزب، وكذا أن لا يقع في حالة التنافي وأن يكون في حالة نظامية طبقا لما قرره المؤتمر".
المهم أنه بعد انتهاء الأجل المحدد في 4 يونيو "ستحيل الإدارة الطلبات المودعة بصفة نظامية على الكاتب الأول"، وماذا بعد؟
"بعد استنفاذ الإجراءات، يعلن الكاتب الأول عن المرشحين والمرشحات للمهمتين، داخل أجل 24 ساعة، حيث ينشر إعلام بذلك في جريديتي الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون والموقع الإلكتروني للحزب".
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00