قالت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إن المؤتمر السابع عشر سينعقد شهر يوليوز المقبل، واقترحت أيام 21 و22 و23 يوليوز، بعدما كان مقرراً أن يعقد في نهاية مارس الماضي، وتأجل بسبب خلافات حادة بين حمدي ولد الرشيد وحميد شباط، الأمين العام الحالي.
وقال بيان صادر عن الحزب، اليوم الجمعة، إن اللجنة التنفيذية عقدت اجتماعها الأسبوعي بالمركز العام للحزب يوم الجمعة 26 ماي 2017 برئاسة الأمين العام للحزب حميد شباط، وبحضور مولاي حمدي ولد الرشيد، وعبد الصمد قيوح، وياسمينة بادو، نور الدين مضيان، وعبد السلام اللبار، ومحمد سحيمد، ومريم ماء العينين، ورحال مكاوي، وفؤاد القادري.
ويظهر أن عدداً كبيراً من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب قد تغيبوا عن هذا اللقاء، لكن أغلب الحاضرين من الفئة المعارضة لحميد شباط، والتي يتزعمها حمدي ولد الرشيد، هذا الأخير قاد حرباً ضروساً ضد الأمين العام للحزب قبل أشهر ودعاه إلى مغادرة قيادة الحزب.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في نقط خلافية، تم الاتفاق عليها في المؤتمر الاستثنائي الأخير، وهي تتعلق بتوزيع مقاعد المجلس الوطني المخصصة للجهات ولممثلي الروابط والهيئات المهنية والمنظمات الموازية، خلال انعقاد اللجنة التحضيرية الوطنية يوم السبت 3 يونيو المقبل. كما سيتم البت نهائياً في الموعد الرسمي للمؤتمر السابع عشر، بعد اقتراح أيام 21-22-23 يوليوز 2017.
الترقب سيد الموقف.. هناك هدنة غير معلنة مقابل حرب في الكواليس، والمؤتمر المقبل سيتنافس فيه اسمان: الأول حميد شباط، الذي يرغب في الاستمرار لولاية ثانية رغم موجة الانتقادات ضده. والثاني هو نزار بركة، المرشح الأوفر حظاً والمدعوم بشكل غير مباشر من طرف معارضي شباط.
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00