قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن تدخل عناصر القوة العمومية في مقر كان يحتضن، أمس الأحد، نشاطاً لأشخاص منضوين تحت لواء نقابة وطنية، يندرج في إطار تسخير القوة العمومية لتنفيذ حكم استعجالي صادر عن سلطة قضائية مختصة، وكان مستنداً على أمر كتابي من النيابة العامة المختصة نوعياً وترابياً.
يأتي هذا بعد أن وجه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، اتهامات خطيرة لوزارة الداخلية، بعد أن حاولت قوات الأمن منع انعقاد مؤتمر لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقاعة المؤتمرات زينيت بالرباط أمس الأحد.
وفيما أشار شباط، خلال هذا اللقاء، إلى أن التدخل لم يستند على أي قرار من المحكة، قالت المديرية، في بلاغ لها، إنها “ترفض محاولة الالتفاف على الطابع القانوني والقضائي لتنفيذ حكم استعجالي يمنع عقد نشاط نقابي، مؤكدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء”.
كما أكدت المديرية العامة، في بلاغ لها اليوم الاثنين، أن تدخل عناصر القوة العمومية كان بغرض ضمان الحماية القانونية للمفوض القضائي المكلف بالتنفيذ، حسب ما يقرره القانون، وكذا بغرض ضمان سير إجراءات تنفيذ المقرر القضائي القاضي بمنع عقد نشاط نقابي بمقر كائن بمدينة سلا، مع تمديد نطاق التنفيذ لأي محل آخر بمدينة الرباط.
وقد صدر السبت الماضي قرار بمنع انعقاد مؤتمر لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بناء على طعن قدمه نعمة ميارة، (الموالي لحمدي ولد الرشيد)، الذي انتخب كاتباً عاماً للنقابة في مؤتمر استثنائي عقد السابع من ماي الجاري في فندق بالرباط.
ونفت المديرية العامة للأمن الوطني، “بشكل قاطع، الادعاءات والمزاعم التي وجهت لمصالحها ولموظفيها من قبل المشاركين في هذا النشاط، معتبرة الإشارات والتلميحات والاتهامات الخطيرة الموجهة لها، هي بمثابة قذف صريح، ومساس واضح بالاعتبار الشخصي لموظفيها، وإهانة لهيئة منظمة”.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني رفضها محاولات المشاركين في هذا النشاط التجريح في حياد وتجرد موظفيها، وكذا محاولة الالتفاف على الطابع القانوني والقضائي للملف، مؤكدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء.
الصراع على أشده بين حميد شباط، الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال الذي يرغب في قيادة النقابة التابعة له، بعدما ظهر أنه لن يظفر بولاية ثانية على رأس حزب الاستقلال، حيث ينافسه نزار بركة في المؤتمر السابع عشر المرتقب عقده.
يبدو جلياً أن المعركة المستعرة التي كان حزب الاستقلال مسرحاً في الأشهر الماضية داخل اللجنة التنفيذية، انتقلت إلى نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بين تيار حميد وشباط وأنصار حمدي ولد الرشيد، يأتي هذا في وقت لم تعلن فيه اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر عن تاريخ انعقاده بعد.
اقرأ أيضاً: نقابة حزب الاستقلال تدخل حالة الفوضى.. وشباط يوجه اتهامات خطيرة للدولة
28 janvier 2026 - 12:00
28 janvier 2026 - 11:00
27 janvier 2026 - 09:00
26 janvier 2026 - 14:00
26 janvier 2026 - 13:00
20 janvier 2026 - 16:00