استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الثلاثاء بقصر الإليزي الملك محمد السادس، بعد أن كان قد زار كل من كوبا وفلوريدا في إطار زيارة خاصة.
سيكون هذا اللقاء آخر لقاء رسمي يجمع ملك المغرب والرئيس الفرنسي هولاند، الذي سيغادر منصبه في العشرين من ماي الجاري.
اللقاء عرف، حسب موقع أطلس أنفو، حضور سفير الملك شكيب بنموسى، وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ووزيرة الثقافة الفرنسية ابنة المستشار الملكي أندري أزولاي، والكاتب الفرنسي المغربي رشيد بنين، والطاهر بنجلون وليلى السليماني.
ويبدو أن هذه اللقاء عبارة عن لقاء وداع نظراً للعلاقات التي تربط بين البلدين، كما أنها تأتي بعد صدور قرار مجلس الأمن حول الصحراء، حيث لعبت فرنسا دوراً مهماً للدفاع عن مصالح المغرب.
وذكر بلاغ للديوان الملكي أن قائدي البلدين عبرا عن ثقتهما في حيوية هذه الشراكة المتميزة التي تتجاوز الأجندات السياسية، باعتبارها ذات حمولة استراتيجية بالنسبة للبلدين، إن على المستوى الثنائي أو على مستوى التنمية الأورو- متوسطية والإفريقية.
كما هنأ رئيس الجمهورية الفرنسية الملك على عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، مشيداً بمبادرات المغرب القوية من أجل تنمية القارة.
وخلص البلاغ إلى أن الملك محمد السادس أعرب من جانبه، عن شكره لرئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند لالتزامه الشخصي من أجل الصداقة الفرنسية- المغربية، وأكد له الملك محمد السادس على دعم المغرب لتعزيز وتعميق العلاقات القائمة بين البلدين.
26 janvier 2026 - 14:00
26 janvier 2026 - 13:00
26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
20 janvier 2026 - 16:00