كما كان متوقعاً، كانت المهمة سهلة، فقد نجح ادريس لشكر في الظفر بولاية ثانية على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في المؤتمر العاشر الذي عقد نهاية الأسبوع الجاري ببوزنيقة، وترشح فيه وحيداً للكتابة الأولى.
وأعلنت قبل قليل لجنة الفرز الخاصة بانتخاب الكاتب الأول الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن ادريس لشكر حصل على 1044 صوتاً بما نسبته 86،85 في المائة، من مجموع المصوتين والبالغ عددهم 1202، فيما وصل عدد الأصوات الملغاة 158.
وينص المقرر التنظيمي الذي صادق عليه المؤتمر العاشر لحزب الوردة، أن الكاتب الأول للحزب ينتخبه المؤتمر الوطني بالأغلبیة المطلقة للمؤتمرین.
انعقاد المؤتمر العاشر لحزب الوردة كان محطة شاهدة على خلافات حادة داخل الحزب، فقد طالب عشرة من أعضاء المكتب السياسي بتأجيل المؤتمر وعارضوا ترشح لشكر لولاية ثانية.
من ضمن هؤلاء، هناك من اختار مقاطعة المؤتمر، وآخرون فضلوا المشاركة، حيث اختار كل من مصطفى المتوكل وحسناء أبوزيد الحضور والمشاركة، وقد أخذوا الكلمة وسط المؤتمر ووجهوا انتقادات علنية لادريس لشكر.
حسناء أبوزيد، عضو المكتب السياسي السابق والبرلمانية السابقة، كانت أكبر المعارضين للشكر بصراحة قل نظيرها، فقد نظمت خلال أيام المؤتمر حلقيات نقاش حول ما اعتبرته مغالطات تضمنها المقرر التوجيهي الذي عرض على المؤتمر.
وصادق المؤتمرون على إلغاء مقترح جاء في المقرر التنظيمي والذي يقضي أن يعين الكاتب الأول ثلث أعضاء المكتب السياسي للحزب، وتقرر الرجوع إلى قاعدة الانتخاب العام، كما كان الأمر في السابق.
أهم التعديلات التنظيمية التي جاء بها بها المؤتمر العاشر للحزب هو إضافة الكتابة الوطنية محل اللجنة الإدارية السابقة، وهو جھاز تدبیري مكلف بالجوانب الإداریة والتنظیمیة للحزب، وبإعداد الدراسات والبرامج، وتتبع قضایا الانتخابات.
وفي كلمة له بعد إعلانه كاتباً أولاً للحزب لولاية ثانية، قال لشكر مخاطباً المؤتمرين: "إن المؤتمر العاشر محطة من أنجح المؤتمرات التي عرفها حزبنا، لدرجة يمكن أن نقول أن دوركم اليوم كدور المؤسسين سنة 1959".
26 janvier 2026 - 14:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
20 janvier 2026 - 16:00