قال عبد الصمد الإدريسي، رئيس جمعية محامي حزب العدالة والتنمية، إن الشباب المتهمين بالتحريض على الإرهاب، المعتقلين بسجن بسلا 1 احتياطياً، يعتزمون الإضراب عن الطعام.
وأَضاف الإدريسي في حديث لـ"مواطن" أن الشباب وعددهم 5 ، قضوا ستة أشهر سجناً احتياطياً، ومتهمون بتهم اعتبرها ثقيلة، "بعد تكييف جائر للأفعال المنسوبة لهم وتعسف صارخ للقانون"، على حد تعبيره.
وكانت محكمة سلا، قضت بالسجن سنتين نافذة في حق أحد الشباب المعتقلين بتهمة الإشادة والتحريض على الإرهاب.
وصدر الحكم عن غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، حيث توبع بتهمة الإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية ، بعد نشره صورة تتعلق بمقتل السفير الروسي بتركيا.
وكانت هيئة الدفاع قررت تقديم طعن في قرار وزيري الداخلية والعدل، والاحتكام إلى القضاء الإداري.
وقال عبد الصمد الإدريسي إن أساس متابعة أعضاء من شبيبة العدالة والتنمية، هو القرار المضمن في صلب البلاغ الصادر عن كل من وزير العدل والحريات ووزير الداخلية والمعمم على وسائل الإعلام بتاريخ 22 دجنبر 2016.
وأضاف الإدريسي أن هذا القرار شكل تعليمات موجهة للوكيل العام والمكتب المركزي للأبحاث القضائية من أجل فتح الأبحاث والمطالبة بإجراء تحقيق، ما أدى إلى إيداع الشباب الستة في السجن.
وأوضح المتحدث أن هيئة الدفاع قررت سلك مسطرة الطعن في قرار وزيري العدل والداخلية والاحتكام إلى القضاء الإداري ضد قرار الوزيرين، على اعتبار أنه "قرار مشوب بعيب الاختصاص، ذلك انه لا اختصاص لوزير الداخلية في توجيه عمل النيابة العامة ولا الضابطة القضائية".
وجدير بالذكر أن 6 أعضاء من شبيبة العدالة والتنمية متهمين بالإشادة والتحريض على الإرهاب، وجرى اعتقالهم بعد كتابتهم لتعليقات في صفحة فرسان الإصلاح، بعد اغتيال السفير الروسي بتركيا.
ويتابع المعتقلون بقانون الإرهاب، فين حين، تدعو شبيبة حزب العدالة والتنمية وهيئة الدفاع إلى متابعتهم بقانون النشر والصحافة.
يشار إلى أن وزارتا العدل والداخلية أعلنتا عن فتح تحقيق من أجل الكشف عن الأشخاص الذين أشادوا بقتل السفير الروسي بأنقرة من قبل رجل أمن تركي، مما أسفر عن اعتقال 6 شباب ينتمون لشبيبة العدالة والتنمية.
ولاحظت وزارتا الداخلية والعدل والحريات، عقب ذلك أن أشخاصاً قاموا على مواقع التواصل الاجتماعي بالإشادة بالفعل الإرهابي، الذي ذهب ضحيته السفير الروسي.
ونبهت الوزارتان في بلاغ صادر عنهما، إلى أن الإشادة بالأفعال الإرهابية، تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي.
وكان السفير الروسي أندريه كارلوف، اغتيل يوم الـ19 من دجنبر الجاري، عندما كان يلقي كلمة في معرض فني بأنقرة.
27 janvier 2026 - 15:00
27 janvier 2026 - 12:00
26 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00