أمال الزروالي
بالرغم من مرور شهر عن بداية الدخول المدرسي الحالي، لايزال العديد من التلاميذ في قرى إقليم وزان، يعانون من مشكل النقل المدرسي، الذي تديره جمعيات محلية، الأمر الذي يدفعهم لقطع عشرات الكيلومترات من أجل الالتحاق بمؤسساتهم.
وعبر نورالدين عثمان، رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان في تصريح لـ"مواطن"، أنه يتوصل يوميا بآلاف الشكايات من طرف آباء وأولياء التلاميذ من مختلف جماعات إقليم وزان، بسبب معاناة أطفالهم مع مشكل غياب وسائل النقل المدرسي، الشيء الذي يجعلهم ينقطعون عن الدراسة.
وأوضح رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، أن قطاع النقل المدرسي يتخبط في مشاكل لا حصر لها بسبب سوء التسيير الذي عرفه هذا القطاع الحيوي الذي تشرف عليه جمعيات محلية، مضيفا أن "جل الجمعيات المكلفة بتدبير هذا القطاع دخلت النفق المسدود وأصبحت عاجزة عن أداء مهامها الأمر الذي ينذر بمغادرة الكثير من التلاميذ صفوفهم الدراسية نتيجة اعتمادهم بشكل مطلق على النقل المدرسي".
وأكد المتحدث ذاته، أن غياب وسائل النقل المدرسي بمختلف قرى إقليم وزان، يدفع بالتلاميذ إلى قطع مسافات طويلة في سيارة النقل السري أو سيرا على الأقدام فيما يتعذر على بعضهم الوصول للمؤسسة، الشيء الذي يهدد الكثير منهم المدرسي بسبب تراكم كل هذه المشاكل الذاتية والموضوعية، كما أن هذا الوضع ينذر بكارثة تعليمية حقيقية سيدفع ثمنها في النهاية أبناء الشعب الفقراء والمستضعفين بالعالم القروي على الخصوص
وطالب نورالدين عثمان، رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، "بتدخل فوري من كل الجهات المعنية بضرورة التحرك بشكل مستعجل من أجل إنقاذ المئات من التلاميذ من شبح الهذر المدرسي."
13 avril 2026 - 12:00
12 avril 2026 - 19:00
10 avril 2026 - 08:30
09 avril 2026 - 17:00
09 avril 2026 - 14:30
ضيوف المواطن