أمال الزروالي
كشف رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بنعيسى، أن وفاة ممتهنة التهريب المعيشي بالمعبر الحدود "سبتة"، يوم الأربعاء المنصرم، رفعت حالات الوفيات إلى 9 منذ فتح معبر "تاراخال2" عام 2017، وذلك نظرا للوضع المأساوي التي تعيشه هذه الفئة.
وعن أسباب وفاة هؤلاء النسوة بهذه الطريقة، قال رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في تصريح لـ"مواطن"، أن "الظروف التي تعيشها ممتهنات التهريب المعيشي واللواتي أغلبهن في سن متقدمة، بحيث يقضون حوالي 16 ساعة تحت العراء بدون أكل ولا نوم، جعلت أغلبهن يفقدن حياتهن بهذه الطريقة المأساوية والمحزنة التي تحز في النفس".
وأضاف المتحدث ذاته، أن ممتهنات التهريب المعيشي يمارسن مهنة صعبة جدا مشحونة بكل أنواع التعذيب النفسي والجسدي، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي بهن إلى الموت، لذلك "أؤكد على ضرورة إيجاد حل جدري لوضع حد للتهريب المعيشي بمختلف أنواعه".
وشدد الناشط الحقوقي، محمد بنعيسى في حديثه، على ضرورة خلق فرص شغل بديلة عن التهريب المعيشي بمعبر "سبتة السليبة"، وذلك من أجل الحفاظ على كرامة المواطن المغربي، التي تهان بمعبر "الذل".
ويشار إلى أن سيدة تمتهن التهريب المعيشي، تبلغ من العمر 48 سنة، لفظت أنفاسها الأخيرة يوم الأربعاء 18 شتنبر الجاري، أنفاسها الأخيرة، بعدما كانت تنوي وضع سلعتها على حافة الطريق بجانب الشاطئ بالقرب من معبر "سبتة"، إلا أنها تعثرت بشكل مفاجئ وسقطت على صخرة كبيرة، الأمر الذي عجل في وفاتها نظرا لإصابتها على مستوى الرأس.
03 avril 2026 - 18:00
03 avril 2026 - 15:00
03 avril 2026 - 14:00
03 avril 2026 - 11:00
02 avril 2026 - 19:05
ضيوف المواطن05 avril 2026 - 10:00