إسماعيل الطالب علي
بكثير من الرفض والانتقاد، استقبل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، صورة لوجبة فطور رمضانية تم التقاطها بدار الطالب والطالبة بأسيفان بإقليم شفشفاون.
"الصورة" بحسب ما علق عليها ناشروها، أنها تجسد الحالة المزرية للطالب بتقديم إياه وجبة فطور رمضانية أقل ما يمكن عنها أنها "هزيلة بشكل موحش"، ولا يمكن أن تلبي احتياجات التلميذ الصائم.
جراء ذلك، وبعد أن تم تداول الصورة على نطاق واسع مرفقة باستنكار شديد لإدارة المؤسسة التي سمحت بتقديم وجبة الإفطار هاته، خرجت الجمعية الخيرة الإسلامية بأسيفان المكلفة بالإشراف على تسيير دار الطالب والطالبة بمركز أسيفان بشفشاون، تشدد على الصورة لا علاقة لها بأية وجبة من الوجبات المتعلقة بشهر رمضان.
وأوضحت عبر بيان صادر عنها، أن الصورة تعود لوجبة فطور تخص فترة الصباح خلال فصل الشتاء، مضيفة أن لجنة التدبير الخاصة بتسيير مؤسسة الرعاية الاجتماعية تعمل على إعداد برنامج غذائي خاص بالمؤسسة عند بداية الموسم الدراسي، ويتم تغييره بمناسبة شهر رمضان.
من هذا المنطلق، أدانت الجمعية الاتهامات التي وجهتها بعض الصفحات الالكترونية للمشرفين على المؤسسة دون أن تتأكد من حقيقة الوضع، والتي وراءها تصفية حسابات شخصية، على حد تعبير البلاغ، مشيرة أنها ستعمل على نشر صور لمائدة الإفطار الخاصة بالتلاميذ والتلميذات، وبعض الوجبات الأخرى حتى يعلم الرأي العام حقيقة الخبر.
16 avril 2026 - 13:00
16 avril 2026 - 12:00
16 avril 2026 - 10:00
15 avril 2026 - 10:00
14 avril 2026 - 10:00
ضيوف المواطن