وكالات
تبين من خلال التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية الأردنية بشأن قضية اختطاف يونس قنديل، أمين عام "مؤسسة مؤمنون بلا قيود"، أن كل ذلك غير صحيح وأنه اختلق قصة الاختطاف هاته وتعذيبه،، وذلك بالاشتراك مع أحد أقربائه.
وبحسب الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي، قال أمس الخميس 15 نونبر الجاري، إن الأدلة والمعلومات بينت أن القضية مختلقة.
وأوضح السرطاوي أن الفريق التحقيقي الخاص المشكل من الأمن الوقائي لمتابعة التحقيقات في قضية الادعاء باختطاف يوسف عبد الفتاح قنديل والاعتداء عليه قد أنهى التحقيق حيث تبين عدم صدق ادعائه واختلاقه لذلك بالاشتراك مع ابن شقيقته.
وقال السرطاوي إن الأمن بدأ بجمع الأدلة بعد ادعاء قنديل باعتراض أشخاص مجهولين وملثمين لمركبته وإغلاق الطريق عليه وإجباره على التوقف تحت تهديد السلاح، وربطه والاعتداء عليه بالأدوات الحادة، وحرق أجزاء من جسده ووضع عبوة ناسفة عليه وتركه بعد ذلك ومغادرة المكان.
وبعد ذلك تمكن المحققون من إلقاء القبض على أحد أقرباء الدكتور يونس (ابن شقيقته) بعد الاشتباه في علاقته المباشرة بالقضية، وبالتحقيق معه اعترف باختلاق الجريمة مع قنديل بناء على طلبه، وعلى إثر ذلك جرى استدعاء قنديل وبمواجهته بالأدلة اعترف بالحقيقة، وعمدت السلطات الأمنية لتسليمهما إلى المدعي العام.
30 décembre 2025 - 10:00
30 décembre 2025 - 09:00
24 décembre 2025 - 12:20
23 décembre 2025 - 15:00
19 décembre 2025 - 09:45
25 décembre 2025 - 17:00