عبد القادر الفطواكي
أكد الباحث والأستاذ "رشيد بلباه"، أن تزامن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، هورست كوهلر، للمغرب، في إطار جولته الإقليمية الثانية، مع انعقاد القمة 31 للإتحاد الإفريقي بموريتانيا، وهو أمر لم يأت بمحض الصدفة.
وأضاف "رشيد بلباه" الأستاذ والباحث بمعهد الدراسات الإفريقية بالرباط، في تصريح لـ"مواطن"، أن أهم ما حملته زيارة كولهر للأقاليم الجنوبية، هو جره في اتجاه المشاورات مع مختلفة الأطراف، وهي الاستراتيجية التي تنبني عليها مسألة جلب المعلومة من جميع الأطرف المشكلة لملف الصحراء، ليقوم فيما بعد بتحليل المعلومات المستخلصة من زيارته، ليجد الإطار الأساسي الذي سيعتمده فيما بعد لحل النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.
وأشار "بلباه"، إلى أن الجديد الذي حملته جولة المبعوث الأممي، هو لقاؤه بممثلي الساكنة الصحراوية بالأقاليم الجنويبة للمملكة سواء بالسمارة أو كليم أو الداخلة، كما التقى بعدد من ممثلي الجمعيات الحقوقية بالأقاليم، وهي مؤشرات غاية في الأهمية، فالمبعوث الأممي الجديد أصبح يشتغل على قضية حقوق الإنسان، دون إلغاء الفاعل المغربي المهتم بهذا الحقل الحقوقي في المناطق الجنوبية للمملكة.
وزاد الباحث المغربي، أن المبعوث الأممي "هورست كولهر"، كان قد قام خلال السنة الأولى من توليه لهاته المسؤولية، بتحضير الإطار الذي من شأنه أن ينجح عمليته الأممية، حيث شرع بالفعل من خلال جولته الأخيرة في توجيه عمله وسم أهم معالم مهمته بهذه المنطقة المغربية.
12 mars 2026 - 10:30
11 mars 2026 - 09:00
10 mars 2026 - 11:30
10 mars 2026 - 09:00
08 mars 2026 - 13:00
مواطن حمدي