مواطن
نوه مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة بمخرجات القمة الافريقية التي احتضنتها العاصمة الموريتانية مؤخرا.
وأبرز الخلفي، في ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن مخرجات القمة الافريقية أكدت اسبقية الأمم المتحدة كجهة مختصة حصريا في ادارة النزاع المفتعل في الصحراء، وأكدت على أن دور الاتحاد الافريقي هو مواكبة ودعم جهود المنظمة الأممية.
واعتبر المتحدث أن هذه المعطيات تمثل "تقدما جوهريا لبلدنا بخصوص الدفاع عن قضيتنا الوطنية، انتهى عبره استغلال خصوم الوحدة الترابية للاتحاد الافريقي للدفاع عن اطروحاتهم المضادة لبلدنا، باستغلالهم غياب المغرب".
وتابع الوزير "نعتبر أن ما خرجت به القمة والتقرير الذي تقدم به رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، يقدم دليلا جديدا على الوجاهة الاستراتيجية للقرار التاريخي للملك محمد السادس بالقطع مع سياسة للكرسي الفارغ، والتجند لخوض معركة الدفاع عن القضية في أي مكان وزمان طرحت فيه"، وفق ما جاء على لسان الخلفي.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمات، قد قدم يوم الأحد الماضي، إلى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المجتمعين في جلسة مغلقة في نواكشوط، التقرير الذي تم تكليفه بإنجازه، والذي يكرس أسبقية مسلسل الأمم المتحدة في تدبير قضية الصحراء.
وأكد التقرير على أن "دور الاتحاد الإفريقي ينبغي أن يهدف إلى مواكبة جهود الأمم المتحدة ودعمها، حيث ما زال مجلس الأمن الدولي يتولى هذه القضية"، على أن يكون المرجع الوحيد في معالجة القضية هو قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقد وضع المؤتمر آلية متابعة على شكل ترويكا تتألف من الرؤساء المنتهية ولايته والمقبل والحالي مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي. وتتمتع هذه الآلية بامتياز مبدأ الاستمرارية في موقف الاتحاد الإفريقي ومبدأ التوازن في المقاربات القائمة على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 08:00
03 janvier 2026 - 16:20