سياسة
هكذا سيطلق "البيجيدي" حواره الداخلي
مواطن
تنطلق يوم غد السبت، أولى الندوات الوطنية للحوار الداخلي لحزب العدالة والتنمية، بعد شهور من المؤتمر الوطني للحزب الذي تسبب في توتر كبير في صفوفه.
وتتضمن الندوة الأولى للحوار الذي يهدف إلى " التقييم السياسي العام، للوضع السياسي الذي يمر منه البلد والحزب"، ثلاث جلسات تتمحور حول تقديم "قراءة سياسية في متغيرات السياق الدولي والمحيط الإقليمي وأثر ذلك على الوضع بالمغرب"، يترأسها إدريس الأزمي الإدريسي وسعاد لعماري، تليها جلسة حول "قراءة عامة في الوضع السياسي بالمغرب" ويترأسها مريمة بوجمعة وعبد الكريم كعداوي، و"قراءة في المسار الديمقراطي في المغرب" ويترأسها سليمان العمراني، وأسماء خوجة.
وسيلقي عروض الجلسة الأولى كل من مصطفى الخلفي، وبلال التليدي، في ما سيقدم عروض الجلسة الثانية عبد العزيز أفتاتي، ونبيل الشيخي وعبد العلي حامي الدين،في ما يقدم عروض الجلسة الثالثة كل من الحبيب الشوباني، ومحمد الهلالي.
ومن المرتقب أن تقوم لجنة الحوار الداخلي بعد انتهاء الندوات الحوارية الوطنية، بتنظيم ندوات على المستوى الجهوي وعلى مستوى فروع الحزب بالخارج يتم تأطيرها بمخرجات الندوات الوطنية.
ويأتي إطلاق الحوار الداخلي للحزب، بعد تعهد أمينه العام سعد الدين العثماني بجعله أولوية بعد توليه قيادة الحزب، في محاولة لرأب التصدعات التي عاشها قبل مؤتمره الثامن الذي أنهى حقبة عبد الإله بنكيران.
ويسعى هذا الحوار إلى تهدئة الغاضبين من الأوضاع الداخلية في الحزب، وسيمتد إلى تقديم مراجعات حول أطروحته السياسية، وفق ما جاء في الورقة التأطيرية حول منهجية الحوار، والتي قدمتها الأمانة العامة لحزب "المصباح".