مواطن
عبر التجمع الوطني للأحرار، عن موقفه من الاحتجاجات التي رفعت شعار " أخنوش إرحل"، عندما كان الملك يدشن ميناء للصيد البحري بطنجة يوم الخميس الماضي.
ووصف الحزب، مساء الثلاثاء بتلك الاحتجاجات ب" التصرفات المشبوهة "، معتبرا أنه تم "تجنيد اصوات محدودة والسعي في محاولة يائسة الى تقديمها على انها شكل احتجاجي.
وعبر في بلاغ له، عن تندديده ب"هذا النوع من الممارسات اللامسوؤلة و المرفوضة والتي تستهدف في العمق إقحام المؤسسة الملكية في صراعات سياسوية دنيئة ومقيتة"
وشدد الحزب على " اعتزازه بالمؤسسة الملكية باعتبارها ثابتا رئيسيا وأساسيا من ثوابت الأمة وضامنا لإستقرار البلاد والمؤسسات، ورفضه المطلق الزج بها في تصفية الحسابات السياسوية"
وسجل" تضامن كافة الهياكل والمناضلات والمناضلين التجمعيين مع قيادتهم الحزبية، ويحيي عاليا نضجهم وتعبئتهم وانخراطهم القوي من أجل مواصلة العمل الميداني واليومي مع المواطنين لانجاح مسار الثقة".
وأكد على أن" مثل هذه المناورات لن تنال من عزم التجمع وإرادته في المضي قدما خدمة للوطن والمواطنين.
وعبر عن "قلقه الشديد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وانعكاساتها السلبية على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة" مؤكدا على" أن المدخل الأساسي لمعالجة هذه الوضعية يتطلب مراجعة منهجية العمل من أجل ترسيخ جو من الثقة بين مكونات الأغلبية،"
ودعا إلي " إبداع مبادرات قوية وشجاعة من شأنها أن تنعش دينامية اقتصادية واجتماعية جديدة قادرة على تقديم إجابات حقيقية لانتظارات المغاربة ومتطلبات المرحلة"
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00