مواطن
"نظن أن إصلاح الاتحاد الإفريقي ينبغي أن يتبع نهجا شموليا وواضحا، بسبب التحديات والمخاطر المتعددة التي يتوجب على القارة رفعها في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة"، هذا ما أكد عليه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة مشددا على أن إصلاح الاتحاد الإفريقي ينبغي أن يتم في إطار مسلسل توافقي.
وأوضح بوريطة، في حوار نشر ضمن تقرير حول مجلس السلم والأمن، أعده معهد الدراسات الأمنية، الذي يوجد مقره ببريتوريا في جنوب إفريقيا، أن مسلسل إصلاح الاتحاد الإفريقي "يشكل أولوية بالنسبة للمملكة المغربية، لأن اتحادا إفريقيا خاضعا لإصلاحات سيشكل حافزا للتعاون البين -إفريقي، الذي اختاره المغرب كمكون أساسي من مكونات علاقاته داخل القارة".
وبعد أن أكد على رؤية الملك محمد السادس التي تركّز على صعود إفريقيا جديدة واضحة، أشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى أن المملكة تأمل في أن تتقاسم تجربتها وخبرتها مع شركائها الأفارقة في عدة مجالات، مثل السلم والأمن والتنمية المستدامة والهجرة والتغيرات المناخية.
وفي هذا السياق، نوه بوريطة بالعمل الذي يقوم به الرئيس الرواندي بول كاغامي، بصفته قائد مسلسل إصلاح الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن المغرب يعتبر أن الاتحاد الأفريقي يوجد في مفترق الطرق. وقال "نعتبر أن الوقت قد حان للدفع قدما بصعود أفريقيا فعالة وناجعة"، مشددا على أن المغرب يتمتع بتجربة هامة في مجال الدبلوماسية متعددة الأطراف.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00