مريم بوتوراوت
أجمع زعماء الأحزاب السياسية الحاضرون في اجتماعهم بالعيون، للرد على استفزازات جبهة "البوليساريو" الانفصالية، اليوم الإثنين، على أن قضية الصحراء أولوية لدى المغاربة باختلاف تلاوينهم، وأن المغرب مستعد للرد الحازم على مناورات خصوم وحدته الترابية.
وأكد إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن لقاء اليوم "تأكيد على موقف مبدئي للشعب المغربي، على انه عندما يتعلق الأمر بوحدتنا الوطنية تنتفي كل الاختلافات"، مشددا على أن "حضورنا اليوم رسالة على أنه لا يمكن تحت اي مبرر ان نسمح بتغيير الواقع والمعطيات في الارض، ونحن كشعب مغربي ماضون في هذا الاتجاه، وسنستعمل مختلف الوسائل المشروعة للدفاع عن حقنا المقدس".
من جهته، رفع نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال "اللاءات الثلاث" في وجه أعداء الوحدة الترابية للمغرب، وهي "لا لأي تطاول على الاراضي المغربية ومحاولات تغيير الوضع التاريخي، ولا لأي تحريف أو تشويش على مسار تصفية النزاع المفتعل واقحام القضاء الدولي فيه، ولا لتحريف مسار المفاوضات الى نسار يعفي الجزائر من مسؤوليتها في ايجاد حل للنزاع".
وشدد المتحدث على أن هذا "اللاءات صارمة وحازمة يعلن عنها الشعب المغربي كافة"، مؤكدا على أن الموقف المغربي قوي "بجدية وواقعية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي، ومسار التنمية للاقاليم الجنوبية الجهوية المتقدمة"، حسب ما جاء على لسان بركة قبل أن يختتم حديثه بالقول "نحن كلنا نؤكد على أن هناك تعبئة شاملة للقوى الحية لمواجهة كل التحديات".
عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أبرز أن لقاء اليوم "خطوة هامة" للرد على "ممارسات مستفزة للشعب المغربي، ومتجاوزة للاعراف والقوانين الدولية، تريد قيادة المنطقة نحو المجهول، ضدا على رغبة المملكة التي التزمت باحترام المواثيق الدولية".
واعتبر المتحدث أن "المسار الطموح لايجاد حل سلمي ونهائي للنزاع المفتعل يثير غيظ اعداء الوحدة الترابية"، مشيرا في هذا السياق إلى "انه اذا كان هذا النزاع بالنسبة للجبهة الانفصالية مناسبة موسمية لافتعال الأزمات، فهي بالنسبة لنا قضية كل يوم وكل مغربي".
وشدد أخنوش على أن "المغرب لم يلجأ يوما للأساليب الرادعة، رغم انها من حقوقه لكونه يرى القضية على أنها نساء ورجال لهم الحق في حياة هادئة، في ما الأطراف الأخرى ليس لها اي رهانات"، وفق ما جاء على لسان المتحدث الذي دعا المينورسو إلى "تنفيذ القوانين التي تم التوصل اليها بالنسبة للصحراء، واذا لم تستطع ذلك نطالب الدولة المغربية للقيام بهذا الدور والحرص على استتباب الأمن"، بالنظر إلى أنه "لا أمل في انتظار تصرف عقلاني لدى الطرف الآخر، فالمغرب صاحب حق".
من جهته، اعتبر محند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية على أن الاستفزازات الأخيرة للبوليساريو "لا يمكن ان يقبلها شعب ضحى بالغالي والنفيس لاسترجاع اراضيه"، مشددا على أن هذه القضية "ليس هناك اختلاف حولها بل اجماع وطني"، مطالبا المجتمع الدولي ب"الوفاء بالتزاماته، وان لم يكن ذلك فصاحب الحق سيعرف كيف يتصدى لهذا".
ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي قال إنه "قبل ان تكون هذه المنطقة العازلة كانت مناوشات الجزائر من خلال مليشيات متعددة، لذلك لا يجب ان نظل مكتوفي الايدي منتظرين، لأن كل الامكانيات التي يمكن أن يقوم بها المغرب قام بها".
وتابع لشكر "نخشى أن تتحول المنطقة العازلة من مكرمة من المغرب من اجل السلم الى وسيلة لتغيير المعطيات على الأرض"، مشددا على أن الأمر يتعلق اليوم بمؤامرة حقيقية لتغيير الوضع على الارض، وتستهدف جعلنا امام الامر الواقع ويصبح مخاطبنا هو صنيعة الجزائر، مع أننا نعلم ان مشكلنا مع جيراننا وليس مع صنيعتهم".
الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله جدد بدوره التأكيد على "الاجماع الوطني واستعداد الشعب المغربي للالتفاف وراء الملك محمد السادس للدفاع عن الوحدة والسيادة كيف ما كانت المناورات"، مشددا على أن المغرب سيظل بلد سلام ومدافعا عن الخيار السلمي والسياسي، لكنه مستعد بكافة مكوناته لجميع ما يمكن ان نقوم بيه للدفاع عن وحدتنا الترابية".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00