و م ع
قال عمال إنقاذ ومنظمة إغاثة طبية إن هجوما كيماويا على مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، بينما نفت القوات الحكومية السورية تنفيذ أي هجوم كيماوي.
وقالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية، وهي منظمة إغاثة طبية، إن 41 شخصا قتلوا بينما ذكرت تقارير أخرى أن عدد القتلى أكثر من ذلك بكثير، حيث قال الدفاع المدني السوري، الذي يعمل في مناطق المعارضة، على أحد حساباته على "تويتر" إن عدد القتلى يصل إلى 150.
ونفت قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا شن أي هجوم كيماوي فور انتشار التقارير، وقالت إن مقاتلي المعارضة في مدينة دوما في حالة انهيار وينشرون أنباء كاذبة، غير أن شريط فيديو نشره نشطاء، أظهر نحو 12 جثة لأطفال ونساء ورجال وعلى أفواه بعضهم رغاوي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه لا يمكنه تأكيد استخدام أسلحة كيماوية، حيث قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن 11 شخصا لاقوا حتفهم في دوما نتيجة للاختناق الناجم عن دخان من أسلحة تقليدية أسقطتها الحكومة، مؤكدا أن 70 شخصا عانوا من صعوبات في التنفس.
وقالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية، إن قنبلة كلور أصابت مستشفى في دوما مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإن هجوما ثانيا باستخدام الغازات ومنها غاز الأعصاب أصاب مبنى مجاورا.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر رسمي قوله "إرهابيو جيش الإسلام في حالات انهيار وأذرعهم الإعلامية تستعيد فبركات الكيماوي في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري".
من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، "يجب محاسبة نظام الأسد وأنصاره ويجب منع أي هجمات أخرى على الفور"، وأشارت إلى هجوم بغاز السارين عام 2017 اتهم فيه الغرب والأمم المتحدة حكومة الأسد.
وأضافت "الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى إنهاء هذا الدعم المطلق على الفور وإلى العمل مع المجتمع الدولي لمنع المزيد من هجمات الأسلحة الكيماوية الهمجية"، فيما نفت الحكومة السورية مرارا استخدام الأسلحة الكيماوية خلال الصراع.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00