بلخير سلام
اعتبر مدرب المنتخب الوطني المغربي، هيرفي رونار، أن مباراة يوم غد (الثلاثاء)، أمام منتخب أوزبكستان، ستكون مغايرة عن سابقتها ضد صربيا، لاعتبارات اختزلها في كونها ذات طابع ختامي للمعسكر التدريبي لشهر مارس، ولكونها آخر مباراة ستقام أمام الجمهور المغربي، استعدادا لمنافسات مونديال 2018.
وقال رونار، في ندوة صحفية انتهت قبل قليل بقاعة الندوات بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، إنه سيلعب بتشكيلة جديدة، في مباراة الغد، على نحو يختلف عن المجموعة التي اعتمد عليها ضد منتخب صربيا، معتبرا هذه الودية فرصة لرؤية اللاعبين الذين لم يشاركوا أمام منتخب صربيا، الجمعة الماضي، بتورينو الإيطالية، فضلا عن رغبته في رؤية بعض اللاعبين مرة ثانية، رغم مشاركتهم ضد صربيا، من أجل أجل منحهم ثاني فرصة، في أفق تحديد موقفه بشأنهم.
وبخصوص الاختيارات البشرية، قال رونار إنه يتحمل مسؤوليته كاملة في ذلك، مؤكدا على أن هناك عناصر تشكل الركائز الأساسية، في انتظار الحسم في بعض المراكز التي نعاني بشأنها من بعض النقص، يضيف رونار.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني، بخصوص الأهداف من هذه الودية المرتقبة ومدى قوة الخصم الأوزباكستاني، أن المنتخب الوطني يوجد حاليا، في فترة إعدادية، لا تحتاج إلى مقارنة مع منافسيه وديا، مشيرا إلى أن الهدف واضح من هذه اللقاءات الإعدادية، وهو قياس قدرات المجموعة البشرية، والوقوف عن قرب بشأن إمكانيات اللاعبين، خاصة منهم الجدد، بحكم أن ثلثي اللائحة المفترض أن تكون نهائية تعتبر شبه محسومة، في إشارة منه إلى حوالي 16 لاعبا لم يذكرهم بالاسم.
11 mars 2026 - 15:00
10 mars 2026 - 12:20
09 mars 2026 - 20:00
09 mars 2026 - 09:00
06 mars 2026 - 10:15
مواطن حمدي