عبد القادر الفطواكي
كشف رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، أن حكومته تسعى جاهدة إلى تقليص عدد قتلى حوادث السير وذلك بالتنفيذ السليم للإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية.
وقال رئيس الحكومة، خلال كلمة له بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، اليوم الاثنين 19 فبراير، بمسرح محمد الخامس بالرباط، أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لورش السلامة الطرقية، وأنها تهتم بتنفيذ هذه الإستراتيجية الوطنية، واعدا بأن تبذل الحكومة قصارى جهدها حتى يتم تنزيلها وفق المطلوب وإنجاحها على أرض الواقع.
وبعد أن نوّه العثماني بتلاميذ مؤسسة تعليمية من الذين انخرطوا في الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، دعا رئيس الحكومة إلى الانخراط الجماعي في هذا الورش لأنه "إذا لم نستشعر المسؤولية الجماعية، فلن نحقق النتائج المرجوة خصوصا أن تأثير انعدام السلامة الطرقية يكون على الجميع، والجميع يتضرر منه، ثم إن حادثة السير تقع نتيجة تأخر معيار أو أكثر من معاير السلامة الطرقية لذلك"، يضيف رئيس الحكومة إذا "وضعنا اليد في اليد، سننجح في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية وسنصل إلى تقليص عدد القتلى في أفق 2026 ب50 في المائة وفي أفق ب2021 إلى 25 في المائة".
وأشاد رئيس الحكومة خلال ذات الكلمة بالجهود التي بذلت هذه السنة، والتي أدت إلى تقليص عدد القتلى ب2.62 في المائة، ما يعني، يوضح الدكتور العثماني أن "تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية سنة 2017 أنقذت 94 شخص من الموت بسبب حوادث الطرق وذلك بفضل إجراءات السلامة الطرقية"، إجراءات قال عنها رئيس الحكومة "يجب أن تصبح تلقائية ومباشرة وجزء من التربية، إذ أن "تحقيق السلامة الطرقية يتم عن تنفيذ الإستراتيجية وعن حصول ووعي لدى المغاربة جميعا".
كما أن الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، أوضح رئيس الحكومة، يحمل دلالات الوفاء لكل من اشتغل واجتهد وفكر وخطط وساهم عمليا، من إداريين ومسؤولين ومهنيين بمختلف أنواع انتماءاتهم من مجتمع مدني الذين عملوا على إنجاح الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، استراتيجية عشرية من 2017 إلى 2026 .
ودعا رئيس الحكومة الجميع إلى وضع اليد في اليد لإنجاح ورش السلامة الطرقية، معتبرا أن هذا لن يتسنى إلا إذا "تظافرت كافة مجهوداتنا، فهذا الموضوع ليس مسؤولية وزارة النقل والتجهيز وحدها، ولا يهم الإدارة ولا اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية وحدها، أو مسؤولية المهنيين أو المراقبين أو الراجلين فقط، بل هي مسؤولية الجميع".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00