و م ع
أكد عبد اللطيف أيدارا، الخبير السنغالي ورئيس مرصد التهديدات الإرهابية والتطرف والمخاطر الإجرامية بالسنغال، إن المغرب يعد بلدا متميزا على الصعيد الإفريقي، في مجال محاربة الإرهاب.
وأضاف المتحدث ذاته على هامش أشغال الدورة التاسعة لمنتدى إفريقيا للأمن، المنظم يومي 9 و10 فبراير، أن المغرب استطاع تطوير استراتيجيات ناجعة على المستوى السياسي، والأمني، والاقتصادي، والإنساني، مكنته من محاربة هذه الآفة بشكل فعال .
وأوضح الخبير السنغالي أن التجربة الكبيرة التي راكمها المغرب في ميدان السلم والأمن، فإن البلدان الإفريقية بإمكانها الاستفادة كثيرا من خبرة المغرب في هذا المجال، مبرزا من خلال تحليله للوضعية الأمنية بإفريقيا، أن التهديدات المتصاعدة بالقارة تعتبر واقعا يجب مواجهته في إطار مقاربة جماعية.
واعتبر أيدارا، أن عودة المغرب للإتحاد الإفريقي هي "حق مشروع" ومبادرة جديرة بالترحيب، باعتبار المملكة جزء من إفريقيا، ولم تكن أبدا بعيدة عن انشغالات القارة، قائلا:"إن المغرب كان دائما حاضرا بإفريقيا، وعمل دوما على تطوير علاقات مثالية مع بلدان القارة، ومن هذا المنطلق لا يمكنه إلا أن يفتخر ويعتز بجذوره الإفريقية"، مشيرا إلى أن انتخاب المغرب داخل مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي، ليس إلا تشجيعا للمملكة للمضي قدما والاضطلاع بدورها النبيل، المتمثل في تعزيز مكانة إفريقيا على المستوى الأمني، وذلك إلى جانب دورها الهام خاصة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وحول انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أكد عبد اللطيف أيدارا، أنه يتعين الحديث عن توسيع هذه المجموعة الإقليمية لتشمل المغرب، موضحا أن البلدان الإفريقية هي الرابح الكبير من انفتاح هذا الفضاء على المغرب.
من جهته، أشار المدير العام لمركز الدراسات الدبلوماسية والإستراتيجية بدكار باباكار سقراط ديالو، إلى الدور الذي يضطلع به المغرب، تحت القيادة النيرة للملك محمد السادس، في مجال الأمن والسلم بإفريقيا، وذلك في إطار التعاون جنوب جنوب المثالي والتضامني.
وبخصوص انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أوضح السيد ديالو، أن الأمر يتعلق بمبادرة محمودة من جلالة الملك الذي يضع إفريقيا في صلب انشغالاته الكبرى.
وبالنسبة لأهمية منتدى إفريقيا للأمن، أشار ديالو، إلى أنها تكمن في كون التهديدات عادت من جديد وبشكل متكرر، ولاسيما، بعد الاندحار التام للتنظيم الإرهابي " داعش" بسوريا والعراق، مع كل ما يترتب عن ذلك من أشكال إعادة انتشار الميليشيات المسلحة بمناطق أخرى، على غرار جماعة بوكو حرام.
ويروم هذا المنتدى، المنظم حول موضوع "التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات بإفريقيا " بمبادرة من المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، تسليط الضوء على الحالة الراهنة للأمن بالقارة الإفريقية وكذا على التحديات الكبرى التي يجب على القارة مواجهتها.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00