وكالات
أقدمت باكستان للسنة الثانية على التوالي، على منع إقامة أي أحداث تروج لعيد الحب الذي يقام في الـ14 من فبراير الجاري، مستدلة في منعها عن كون هذه الأحداث لا تتماشى مع تعاليم دين الإسلام.
وحذرت هيأة تنظيم الإعلام الإلكتروني في باكستان، أمس الأربعاء، محطات التلفزيون والإذاعة من تغطية أي أحداث ترتبط بعيد الحب أو بث أي أمر يتعلق به، مشددة بالقول "لن يقام أي حدث على المستوى الرسمي أو في أي مكان عام"، حسب ما نقلته رويترز.
ويشار إلى أنه في العام الماضي، رفع مواطن دعوى قضائية قائلاً فيها أنَّ هذه الاحتفالات تتنافى مع تعاليم الإسلام وهي مستوردة من الغرب، حيث على إثر ذلك فرضت محكمة إسلام اباد العليا الحظر.
وكانت المؤسسات التجارية في السنوات الأخيرة قد تبنت تقاليد عيد الحب المليئة بالقلوب والورود والشوكولاتة وغيرها، على اعتبار أنَّ الشباب في باكستان دون 30 عاماً يمثلون أكثر من 60% من سكان البلد ذي الأغلبية المسلمة.
ويذكر على أنَّ باكستان كانت قد شهدت نشاطاً سياسياً كبيراً من جانب مجموعة من الجماعات المتشددة، ما أدى إلى إثارة رد فعل عنيف ضد هذا النوع من الاحتفالات التي يصفها البعض بكونها احتفالات "غير أخلاقية".
ومن قبيل هذه الجماعات المنددة باحتفالات عيد الحب التي تقام في الـ14 فبراير من كل سنة، هناك جماعة علماء الإسلام المرتبطة بحركة طالبان، والتي كانت تندد بذلك في السنوات الأخيرة.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00