موسى متروف
يبدو أن العلاقات السعودية المغربية التي عرفت بعض "البرود" في الفترة الأخيرة، تعود تدريجيا إلى "الانتعاش". فبعد تداول رسومات بالمغرب، اعتبرتها المملكة العربية السعودية مسيئة لها، وما تلاها من تصريح لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة يوم 25 يناير المنصرم، الذي يفيد بأنه "لا أحد بإمكانه المساس بالعلاقات المتينة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية الشقيقة"، وتعبيره عن "رفض أي مساس بهذه العلاقة"، ترأس السفير الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي محمد علي لزرق مع نظيره السعودي، اليوم الثلاثاء بالرياض، الاجتماع التحضيري للدورة الثالثة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية السعودية التي من المنتظر أن تنعقد بالرباط.
وتطرق الاجتماع بين الوفد المغربي ونظيره السعودي إلى المحاور التي ستناقش أثناء دورة اللجنة العليا المقبلة والتي تهدف إلى تطوير العلاقات بين البلدين، والتي سيتم تحديد تاريخها بين وزيري خارجية البلدين.
وأجرى لزرق، بالمناسبة، محادثات ثنائية مع وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة قد أجرى في 24 دجنبر الماضي بالرياض، مباحثات مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، همت العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، بعد استقباله، إلى جانب محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، من طرف الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث سلّمه رسالة خطية من الملك محمد السادس.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00