وكالات
لم يشأ الفرنسي من أصل مغربي، صلاح عبد السلام، العضو الوحيد في المجموعات التي نفذت اعتداءات بارس في 13 نونبر 2015، الرد على أسئلة القضاة، حيث قال إن صمته "لا يجعله مجرما بل هو (طريقة) دفاعه عن نفسه"، حسب ما نقلته فرانس برس.
وقال عبد السلام الذي يمثل امام القضاء البلجيكي، اليوم الاثنين، في جلسة علنية للمرة الاولى بتهمة المشاركة في اطلاق النار على رجال الشرطة خلال مطاردته في العاصمة البلجيكية في مارس 2016 "توكلت على الله (...) ما الاحظه هو ان المسلمين يحاكمون ويعاملون بأسوأ الاساليب"، "لا اخاف منكم (...) واتكالي على الله".
ورفض عبد السلام، الذي يلتزم الصمت منذ سجنه في فرنسا في أبريل 2016، الجواب على أسئلة القاضية التي ترأس الجلسة، فعندما سألته " هل أنت صلاح عبد السلام المولود في بروكسيل 25 شتنبر 1989؟" لم يستجب لطلبها بالوقوف، مؤكدا أنه لا يريد الرد على الأسئلة.
وتمهد هذه المحاكمة لمحاكمته في فرنسا في قضية العمليات الإرهابية التي أودت بحياة 130 شخصا، حيث يتهم بالانتماء لخللية إرهابية تورطت في ثلاثة ملفات إرهابية على الأقل.
و قد كتبت صحيفة " ليبراسيون " أن صلاح عبد السلام الارهابي الوحيد الذي ظل على قيد الحياة في 13 نونبر، يعتبر اليوم آخر فرصة لرفع ما تبقى من الغموض بشأن الاعتداء الأكثر دموية منذ 1945 بفرنسا.
وأضافت الصحيفة أن هناك العديد من الأسئلة التي تنتظر جوابا بخصوص هذا الاعتداء، متسائلة لماذا تم اختيار هذا اليوم بالذات وليس يوما آخر،لماذا استهدفت هذه الاماكن بعينها بباريس، هل كان ذلك نتيجة لمخطط معد سلفا أم محض صدفة، مشيرة إلى أنه يتعين على صلاح عبد السلام أن يخرج عن صمته.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00