مواطن
رغم نتائج الانتخابات الجزئية التي بيّنت نوعا من تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية ورغم المياه الكثيرة التي جرت من تحت جشر هذا الحزب بعد إعفاء أمينه العام السابق عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، أكد سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الحالي، أن حزبه سينتصر في 2021، محذرا شبيبة حزبه في افتتاح مؤتمرها السادس، مساء أمس الجمعة، من تصديق "من يقولون ويحلمون بأن يحتلوا المركز الأول في الاستحقاقات القادمة"، مؤكدا أن حزبه "ليس حزبا يسير من أطراف بجهاز التحكم عن بعد".
ويبدو أن العثماني كيّف كلمته مع مزاج شبيبة "البيجيدي" المعروفة بميلها أكثر إلى خط الأمين العام السابق، فعاد ليستعمل بعضا من قاموس هذا الأخير، فبعد أن خاطبهم بقوله "حزب المصباح ليس حزبا ستالينيا وليس حزبا منغلقا"، وزاد "قولوا ما شئتم، ولكن هناك مرجعية ومنهجية تؤطر عمل الحزب ويجب الانضباط لها، ولابد أن نستحضر أنه ما دمنا ملتزمين بمرجعيتنا ومنهجيتنا ومبادئنا فلا تخافوا على وحدة الحزب"، وأمعن في هذا الاتجاه عندما قال "وجودكم هنا، كونكم تصرحون بآرائكم علنا فهذا ايجابي، فهناك بلدان لا تنعم بمثل هذه الحرية، نحن نعتز بما حققناه في بلدنا، ولكن يجب أن نطوره"، قبل أن يؤكد على أن "حزب العدالة والتنمية سيظل مفيدا للوطن مواجها للاختلالات سواء كانت فسادا أو تحكما".
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00