مواطن
في الوقت الذي يدخل المغرب إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، بعد أن انتزع من الجزائر مقعدها التي كانت تحتله باسم إفريقيا الشمالية، تستضيف مدينة مراكش يومي 9 و10 فبراير الجاري منتدى الأمن بمراكش في دورته التاسعة، والذي اختير له هذا العام موضوع "التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات بإفريقيا".
وحسب بلاغ للمركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، الذي ينظم المنتدى بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، فإن اللقاء يشارك فيه حوالي 300 مشارك رفيع المستوى، من بينهم مسؤولين مدنيين وعسكريين ومسؤولين عن منظمات دولية وأمنيين وخبراء من إفريقيا وأمريكا وأوروبا وآسيا، لتسليط الضوء على الحالة الراهنة للأمن بالقارة الإفريقية وكذا على التحديات الكبرى التي يجب على القارة مواجهتها من خلال التحليل والمناقشة وتبادل التجارب.
وتتمحور نقاشات المنتدى، أساسا، حول "إفريقيا في مواجهة التحديات الغير متماثلة وأعداء الحقبة الرقمية" و"الإتحاد الإفريقي في مواجهة تحديات السلم والأمن بالقارة الإفريقية (التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات)" و"مكانة الإستخبارات في الهندسة الأمنية لمحاربة الإرهاب" و"الإستراتيجية المغربية لمحاربة التطرف العنيف"، و"منطقة الساحل والصحراء، عودة التهديد بين الإرهاب المنظم العابر للحدود والمليشيات المسلحة"، و"مقاربة النوع في محاربة التطرف والإرهاب".
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00