موسى متروف
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، في جلسة استثنائية لمجموعة الدول المانحة الدولية من أجل فلسطين، أو ما يعرف بلجنة الارتباط الخاصة، والتي انعقدت في مركز المفوضية الأوروبية ببروكسل، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي عزم الدول المانحة تقديم ما يزيد عن 42 مليون أورو كمساعدات للفلسطينيين، في الوقت الذي هدد الرئيس الأمريكي بوقف المساعدات للفلسطيين، في خطوة تصعيدية بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل واعتزامه نقل سفارة بلاده في إسرائيل إليها.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، التي دعت بوريطة إلى الاجتماع إلى جانب وزير خارجية النرويج، بحكم أن بلاده ترأس الارتباط الخاصة، إن "الاتحاد يدعم حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولا يرى حلا غيره".
وحضر بوريطة الاجتماع رغم عدم عضوية المغرب في اللجنة، ولكن، وحسب مصادر من الخارجية المغربية، يأتي هذا الحضور للدور الريادي للمغرب وانخراطه في جميع المبادرات الهادفة إلى إيجاد حل لتطلعات الشعب الفلسطيني ومنها دولة مستقلة في حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشارك في الجلسة ممثلون عن دول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية بالإضافة لبلدان أخرى. وبحسب بيان للمفوضية الأوروبية، فإن الاجتماع يأتي "للتأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لعملية السلام من خلال حل الدولتين تكون القدس عاصمتهما المشتركة".
ويتمحور الاجتماع على نقطتين أساسيتين، هما أولا الإجراءات التي يمكن اعتمادها لدعم جهود إيجاد حل متفاوض عليه لإقامة دولتين في فلسطين، وثانيا بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، وأساسا عبر الدعم المالي، وأيضا مساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية في بسط طيرتها على قطاع غزة، الذي كان خاضها لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ويأتي الاجتماع قبل يوم واحد من اجتماع في القاهرة غدا الخميس يجمع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في لجنة المبادرة العربية للسلام.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00