موسى متروف
ينتظر أن يلقي رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، غدا الاثنين، كلمة في قمة رؤساء ورؤساء حكومات دول الاتحاد الإفريقي، التي شرعت في أعمالها يومه الأحد بجلسة افتتاحية وتستمر أشغالها ليومين.

الكلمة التي سيلقيها العثماني ستكون باسم الملك محمد السادس، وستتضمن رؤية المغرب لقضية الهجرة، وهي من القضايا الشائكة المطروحة على المؤتمر التي طلب رئيس الاتحاد المنتهية ولايته رئيس غينيا ألفا كوندي تنسيقها من ملك المغرب.
وإذا كان الملك محمد السادس غائبا عن القمة العادية الثلاثين للاتحاد الإفريقي، بعد سنة واحدة من عودة المغرب إلى أسرته القارية المؤسساتية، فإن هناك حضورا مغربيا وازنا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث يحضر إلى جانب العثماني، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الذي قام بأنشطة مكثفة انطلقت بمشاركته، من بين أنشطة أخرى، في الحضور خلال جلسة تصويت المجلس التنفيذي على عضوية المغرب في مجلس السلم والأمن التابع لاتحاد الإفريقي، حيث حصل على المقعد الذي كانت تحتله الجزائر. كما يحضر حاليا إلى جانب بوريطة محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالتعاون الإفريقي.


وقد قام العثماني بمجموعة من الأنشطة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي تحتضن منذ 1963، مقر الاتحاد الإفريقي (منظمة الوحدة الإفريقية سابقا)، من بينها لقاؤه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ومرافقته في جولة داخل المعرض الذي أقامته القوات المسلحة الملكية هناك، لإبراز مشاركة الجيش المغربي في مختلف عمليات حفظ السلام عبر العالم.

12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00