موسى متروف
من المنتظر أن يحل المغرب، يومه الجمعة 26 يناير 2018، مكان الجزائر في المقعد المخصص لإفريقيا الشمالية، بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، خلال انتخابات تجديد ثلثي أعضائه، أي 10 مقاعد من أصل 15، وبذلك ستجد المملكة أول موطئ قدم لها في أسرتها المؤسساتية بعد سنة واحدة من عودتها إليها.
ومن المتوقع أن تغادر الجزائر المنصب، مادام المغرب هو المرشح المعلن الوحيد، بعد أن أعلن وزير الخارجية الجزائري عبد القادر امساهل سحبا مفاجئا لترشح بلاده للمقعد، وهو ما اعتبره مراقبون للشأن الإفريقي اختيارا تكتيكيا، استبق الهزيمة أمام المملكة في المنافسة على المنصب، الذي يستمر الانتداب فيه لسنتين، لكن، في المقابل، ستحتفظ الجارة الشرقية للمملكة بمنصب مفوض السلم والأمن، الذي تحتله منذ استحداثه في 2001، وهو المنصب المرموق الذي يحتله حاليا اسماعيل شرگي، ولا ينتظر أن يغادره قبل نهاية ولايته في 2021.
يذكر أن مجلس السلم والأمن هو جهاز الاتحاد الإفريقي المسؤول عن تنفيذ قرارات الاتحاد، خصوصا أنه يدبر كل المسائل الأمنية للاتحاد ويعالج النزاعات الجهوية، وهو يشبه إلى حد ما مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00