موسى متروف
"المغرب حقق تقدما مهما في إفريقيا"، هكذا شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، مؤكدا على "أهمية الحفاظ على مصداقية المملكة في القارة من خلال الحفاظ على الآفاق والعمل على أن يكون العرض المغربي متفردا، وملائما لانتظارات الشعوب الإفريقية ومنسجما مع الطموحات والرؤية الملكية في هذا الجزء من العالم"، وهو يتوجه حسن الجزولي، الذي تم تنصيبه اليوم بمقر وزارة الخارجية بالرباط،بعد أن تعيينه في منصب وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مكلف بالتعاون الإفريقي، وهو أول منصب من نوعه يتم استحداثه في عهد الملك محمد السادس، الذي يراهن على تطوير العلاقات مع الدول الإفريقية خصوصا بعد عودته إلى أسرته المؤسساتية في القارة السمراء.
وبعد تهنئته للجزولي على الثقة التي حظي بها من طرف الملك محمد السادس، أبرز بوريطة التجربة المهنية الكبيرة للوزير المنتدب الجديد. وقال بوريطة إن الجزولي سيكون مدعوا للمساهمة في تنفيذ الأوراش التي أطلقها الملك في إفريقيا، مؤكدا على أن السياسة الإفريقية لمحمد السادس "أصبحت محورا استراتيجيا ضمن السياسة الخارجية للمملكة"، وعلى أن هذه الرؤية لإفريقيا يجب أن تتطور باستمرار وتتلاءم مع التطورات التي تعرفها القارة السمراء.
من جانبه، عبر الجزولي، في حفل التنصيب الذي حضرته كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مونية بوستة، إلى جانب الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبد الكريم بنعتيق، والسفير الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي محمد علي لزرق، وعدد من أطر وموظفي الوزارة، عن اعتزازه بالثقة الملكية، مشيرا إلى أنه وفريقه سيعملان على تفعيل التوجهات الواضحة للملك محمد السادس من أجل إفريقيا، الواردة في خطابه في 13 أكتوبر الماضي أمام البرلمان، مشددا على أهمية العمل بروح الفريق من أجل تحقيق هذا التوجه ورفع مختلف تحديات المغرب في هذا المجال.
وكان الجزولي قد حضر في مراسم استقبال الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء الماضي بالقصر الملكي بالدار البيضاء، لعدد من السفراء الأجانب، الذين قدموا له أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة. ولم يكونوا كلهم من القارة الإفريقية حيث ناب عن بوريطة، بعد يوم واحد من تعيينه في منصبه الجديد.

وقد اشتغل الجزولي، بصفته مؤسس ومدير عام شركة "فاليانز" للاستشارات، مع شركاء أفارقة، تحت شعار "إفريقيا التي تؤمن بإفريقيا".
وقد نشطت شركة الجزولي أساسا في الكوت ديفوار والغابون، في إعداد مخططات تتعلق بالمجالات المرتبطة بالفلاحة والصيد البحري على الخصوص، على غرار ما قامت به الشركة في المغرب، من خلال مساهمتها في المخطط الأخضر و"آليوتيس" للصيد البحري...
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00