عبد القادر الفطواكي
بعد انتظار طويل تم اليوم الاثنين، الإعلان عن ترميم حكومة سعد الدين العثماني، بعد أزيد من ثلاثة أشهر من إعفاء وزراء على خلفية تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، هذه التعيينات، استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني.
ويرى المحلل السياسي محمد بودن، أن تعين الملك محمد السادس، لخمسة وزراء، لسد المناصب الوزارية الشاغرة في حكومة العثماني، يحمل خمس ملاحظات جديدة وأساسية، أولها تضمن اللائحة الوزارية لأسماء ووجوه جديدة عينت في مسؤوليات وزارية لأول مرة علاوة على كون الأسماء المعينة تنتمي لأجيال شباب المؤسسات الوطنية.
وأضاف رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية، أن الملاحظة الثانية المهمة في التعيينات الجديدة اليوم كذلك، هو استقرار الائتلاف الحكومي عبر تعويض المناصب الشاغرة بنفس اللون الحزبي، أي أن كل حزب من الأحزاب المشكلة للأغلبية و التي كان وزرائها معنيين بالزلزال السياسي حافظت على نفس عدد مقاعدها في الترميم الحكومي الجديد.
الملاحظة الثالثة التي أشار إليها المحلل السياسي، أن المسار المهني للوزراء الجدد هو مسار تكنوقراط بالأساس، في حين يبقى البروفايل الحزبي ثانوي بنسبة لعدد كبير منهم، لتصير بذلك معايير الاستوزار متغيرة بشكل جزئي، لتضع سقفا للطموحات الحزبية التقليدية.
وختم بودن أخر ملاحظاته بأن المناصب الوزارية تبقى في ظل التعيينات الجديدة منصبا سياسيا بعدم تخصص بعض الوزراء في القطاعات التي سيتولون تدبيرها.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00